أتعجبُ أنْ طربتَ لصوتِ حادِ حدا بزلاً يسرنَ ببطنِ وادِ
فلا تعجبَ، فإنْ الحبّ أمسى لبثنةِ، في السوادِ من الفؤادِ
موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٧١٣
أتعجبُ أنْ طربتَ لصوتِ حادِ حدا بزلاً يسرنَ ببطنِ وادِ
فلا تعجبَ، فإنْ الحبّ أمسى لبثنةِ، في السوادِ من الفؤادِ
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.