تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شوقي يقول وما درى بمصيبتي

يقول إبراهيم طوقان:

شوقي يقول وما درى بمصيبتي=قم للمعلم وفه التبجيلا

اقعد فديتك هل يكون مبجلا=من كان للنشء الصغار خليلا

ويكاد يقلقني الامير بقوله=كاد المعلم ان يكون رسولا

لو جرّب التعليم شوقي ساعة=لقضى الحياة شقاوة وخمولا

حسب المعلم غمة وكآبة=مراى الدفاتر بكرة واصيلا

مئة على مئة اذا هي صلّحت=وجد العمى نحو العيون سبيلا

ولو أن في التصليح نفعاً يُرتجى=وأبيك لم أك بالعيون بخيلا

لكن اصلّح غلطةً نحويةً=مثلاً وأتخذ الكتاب دليلا

مستشهدا بالغر من أياته=أو بالحديث مفصلا تفصيلا

واغوص في الشعر القديم فأنتقي=ما ليس ملتبساً ولا مبذولا

وأكاد ابعث سيبويه من البلى=وذويه من أهل القرون الاولى

فأرى حماراً بعد ذلك كله=رفع المضاف إليه والمفعولا

لا تعجبوا ان صحتُ يوماً صيحةً=ووقعت ما بين البنوك قتيلا

يا من يريد الانتحار وجدته=إن المعلم لا يعيش طويلا

شوقي يقول وما درى بمصيبتي قم للمعلم وفه التبجيلا

اقعد فديتك هل يكون مبجلا من كان للنشء الصغار خليلا

ويكاد يقلقني الامير بقوله كاد المعلم ان يكون رسولا

لو جرّب التعليم شوقي ساعة لقضى الحياة شقاوة وخمولا

حسب المعلم غمة وكآبة مراى الدفاتر بكرة واصيلا

مئة على مئة اذا هي صلّحت وجد العمى نحو العيون سبيلا

ولو أن في التصليح نفعاً يُرتجى وأبيك لم أك بالعيون بخيلا

لكن اصلّح غلطةً نحويةً مثلاً وأتخذ الكتاب دليلا

مستشهدا بالغر من أياته أو بالحديث مفصلا تفصيلا

واغوص في الشعر القديم فأنتقي ما ليس ملتبساً ولا مبذولا

وأكاد ابعث سيبويه من البلى وذويه من أهل القرون الاولى

فأرى حماراً بعد ذلك كله رفع المضاف إليه والمفعولا

لا تعجبوا ان صحتُ يوماً صيحةً ووقعت ما بين البنوك قتيلا

يا من يريد الانتحار وجدته إن المعلم لا يعيش طويلا

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٨٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٨٦٥