تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنا الفقير إلى رب البريات

قال ابن القيم : وبعث إليّ في آخر عمره ( أي : شيخه ابن تيمية ) قاعدة في التفسير بخطه , وعلى ظهرها أبيات بخطه من نظمه :

أنا الفقير إلى رب البريات *- * أنا المسيكين في مجموع حالاتي .

أنا الظلوم لنفسي وهي ظالمتي *- * والخير إن يأتنا من عنده يأتي.

لا أستطيع لنفسي جلب منفعة *- * ولا عن النفس لي دفع المضرات.

وليس لي من دونه مولى يُدبرني *- * ولا شفيع , إذا حاطت بي خطيئاتي.

إلا بإذن من الرحمن خالقنا *- * إلى الشفيع , كما قد جاء في الآيات .

ولست أملك شيئاً دونه أبداً *- * ولا شريك , أنا في بعض ذرات .

ولا ظهير له , كي يستعين به *- * كما يكون لأرباب الولايات.

والفقر لي وصف ذات , لازم أبداً *- * كما الغنى وصف له ذات .

وهذه الحال حال الخلق أجمعهم *- * وكلهم عنده عبد له آتي

فمن بغى مطلباً من غير خالقه *- * فهو الجهول الظلوم المشرك العاتي

والحمد لله ملء الكون أجمعه *- * ما كان منه , وما من بعد قد يأتي .

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٠٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٠٢١