تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غَيرُ مُجْدٍ فِي ملَّتي واعتقادي

ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 47)

البيت لأبي العلاء المعري، من قصيدة من الخفيف يرثي بها فقيهاً حنفياً أولها:

غَيرُ مُجْدٍ فِي ملَّتي واعتقادي ... نَوحُ باكٍ وَلا ترنُّم شادي

وشبيهٌ صَوْتُ النَّعيُّ إذا قيسَ بصوتِ البشير في كل نادي

أبكَتْ تلكمُ الحمامة أم غَنَّتْ عَلى فرع غُصنُها الميَّاد

صاحِ هدى قُبورُنا تملأُ الرُّحبَ فأين القُبورُ من عهَد عاد

خَفِّفِ الوطء ما أظُنُّ أديم ال ... أرضِ إلا من هذه الأجْساد

وقَبيحٌ بنا وإن قَدُم العَهْدُ هَوانُ الآباءِ والأجداد

سِرْ إنِ اسْطَعْتَ في الهوا رُوَيداً ... لا اخْتيالاً على رفات العباد

رُبَّ لحدٍ قد صارَ لحداً مراراً ... ضاحِكٍ من تَزاحُم الأضداد

وَدفينٍ علي بقايا دفينٍ ... في طويل الأزمان والآباد

فاسألِ الفَرقدين عمن أحسَّا ... من قَبيلٍ وآنسا من بلاد

كم قاما على زَوالِ نَهارٍ ... وَأنارَا لِمُدلج في سَواد

تَعبٌ كلُّها الحَياةُ وما أعْجبُ إِلاَّ مِنْ رَاغبٍ فِي ازْدياد

إنَّ حُزناً في ساعةِ الموْتِ أضْعا ... فُ سُرورٍ في ساعةِ المِيلاد

خُلقَ النَّاسُ لِلبقاء فَضلَّتْ ... أمُةٌ يَحسبونهمْ لِلنفاد

إنما يُنقلونَ مِنْ دَارِ أعْما ... لٍ إِلى دَارِ شِقوةٍ أوْ رَشاد

وهي طويلة ومنها:

بانَ أمْر الإِلهِ وَاختلفَ النَّا ... سُ فَدَاعِ إلى ضَلاَلٍ وَهادِي

وبعده البيت، وبعده:

فاللَّبيبُ اللَّبيبُ مَنْ لَيسَ يَغترُّ ... بِكونٍ مَصيرهُ لِلفسادِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٩٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٩٧٥