تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحب المصطفى صلى الله عليه وسلم

الأستاذ الشاعر خير الدين وانلي رحمه الله

قالوا : تحبُّ المصطفى العَدْناني قلتُ : اشهدوا فهو الحبيبُ الثاني

و الأولُ اللهُ الذي خَصَّه بشفاعةٍ كبرى وبالقرآنِ

******

قالوا : تُتابعُه وتنصرُ دينَه قلتُ : الفداءُ لملَّةِ الفُرقانِ

روحي وأَهلي والعشيرةُ كلُّها وجميعُ ما ملكتْ يَدي مِنْ فانِ

******

قالوا : تجاهدُ في سبيلِ رسالةٍ قلتُ : الجهادُ هو العمادُ الثاني

في دين ِ أحمدَ فالجهادُ فريضةٌ للذَّوْدِ عن شَرْعٍ وعن أَوطانِ

******

قالوا : تُهاجرُ إنْ فُتنتَ وصودرتْ حريَّةُ الإِيمانِ و الأديانِ

قلتُ : البلادُ فسيحةٌ واللهُ لا يذرُ المهاجرَ فاقدَ الأَعوانِ

******

قالوا : الرسالةُ من عهودُ تخلُّفٍ قلتُ : الرسالةُ منْ يدِ الرحمنِ

و بها سَمَوْنا وارتقيْنا سلَّماً للمجدِ أَعلى غايةِ الإِنسانِ

******

قالوا : الرسالةُ قَوَّضَتْ قوميةً عربيةً رُضعتْ مع الأَلبانِ

قلت : الرسالةُ وحَّدت أَقوامَها في ظلِّ رابطةٍ منَ الإِيمانِ

******

قالوا : فأَحْمدُ لم يكنْ مُتَثَقِّفاً بثقافةِ الكلدانِ و اليونانِ

قلت : المؤدبُ ربُّه يا حبّذا تأديبُ ربِّ العرشِ والميزانِ

******

قالوا : الصحابةُ قد تَوَلَّوا بعدَه وتنازَعوا للمالِ والسلطانِ

قلت : الصحابةُ خيرُ مَنْ حَمَلَ الهُدى للناسِ بعد المصطفى العدناني

******

قالوا : فأنتَ تحبُّ آلَ محمدٍ صَحْباً وأَتباعاً ذوي الإِحسانِ

والتابعينَ فقلتُ: هم سَلَفُ الهُدى وعقيدتي سَلَفيَّةُ البُنيانِ

******

قالوا : فأنتَ عدوُّ كلِّ تعصبٍ للرأيِ دونَ نصاعةِ البرهانِ

قلت : التعصبُ بدعةٌ مذمومةٌ والخيرُ هَدْيُ الشرْعِ ذي الفُرقانِ

******

قالوا : فأيَّ الفقهِ تنهجُ مذهباً قلتُ: الذي يحتجُّ بالقرآنِ

وبسنّةِ المختارِ والفهْمِ الذي فَهِمَ الصحابةُ أَهلُ هذا الشأنِ

******

قالوا : وترفضُ ما تراهُ مخالفاً من رأيِ مشهورٍ وذي سُلطانِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٤١٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٤١٧٢