تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِلى عَرَفاتِ اللَهِ يا خَيرَ زائِرٍ

1

إِلى عَرَفاتِ اللَهِ يا خَيرَ زائِرٍ *** عَلَيكَ سَلامُ اللهِ في عَرَفاتِ

2

وَيَومَ تُوَلّى وُجهَةَ البَيتِ ناضِرًا *** وَسيمَ مَجالي البِشرِ وَالقَسَماتِ

3

عَلى كُلِّ أُفقٍ بِالحِجازِ مَلائِكٌ *** تَزُفُّ تَحايا اللهِ وَالبَرَكاتِ

4

إِذا حُدِيَت عيسُ المُلوكِ فَإِنَّهُمْ *** لِعيسِكَ في البَيداءِ خَيرُ حُداةِ

5

لَدى البابِ جِبريلُ الأَمينُ بِراحِهِ *** رَسائِلُ رَحمانِيَّةُ النَفَحاتِ

6

وَفي الكَعبَةِ الغَرّاءِ رُكنٌ مُرَحِّبٌ *** بِكَعبَةِ قُصّادٍ وَرُكنِ عُفاةِ

7

وَما سَكَبَ الميزابُ ماءً وَإِنَّما *** أَفاضَ عَلَيكَ الأَجرَ وَالرَحَماتِ

8

وَزَمزَمُ تَجري بَينَ عَينَيكَ أَعيُنًا *** مِنَ الكَوثَرِ المَعسولِ مُنفَجِراتِ

9

وَيَرمونَ إِبليسَ الرَجيمَ فَيَصطَلي *** وَشانيكَ نيرانًا مِنَ الجَمَراتِ

10

يُحَيّيكَ طَهَ في مَضاجِعِ طُهرِهِ *** وَيَعلَمُ ما عالَجتَ مِن عَقَباتِ

11

وَيُثني عَلَيكَ الراشِدونَ بِصالِحٍ *** وَرُبَّ ثَناءٍ مِن لِسانِ رُفاتِ

12

لَكَ الدينُ يا رَبَّ الحَجيجِ جَمَعتَهُمْ *** لِبَيتٍ طَهورِ الساحِ وَالعَرَصاتِ

13

أَرى الناسَ أَصنافًا وَمِن كُلِّ بُقعَةٍ *** إِلَيكَ انتَهَوا مِن غُربَةٍ وَشَتاتِ

14

تَساوَوا فَلا الأَنسابُ فيها تَفاوُتٌ *** لَدَيكَ وَلا الأَقدارُ مُختَلِفاتِ

15

عَنَت لَكَ في التُربِ المُقَدَّسِ جَبهَةٌ *** يَدينُ لَها العاتي مِنَ الجَبَهاتِ

16

مُنَوِّرَةٌ كَالبَدرِ شَمّاءُ كَالسُها *** وَتُخفَضُ في حَقٍّ وَعِندَ صَلاةِ

17

وَيا رَبِّ لَو سَخَّرتَ ناقَةَ صالِحٍ *** لِعَبدِكَ ما كانَت مِنَ السَلِساتِ

18

وَيا رَبِّ هَل سَيّارَةٌ أَو مَطارَةٌ *** فَيَدنو بَعيدُ البيدِ وَالفَلَواتِ

19

وَيا رَبِّ هَل تُغني عَنِ العَبدِ حَجَّةٌ *** وَفي العُمرِ ما فيهِ مِنَ الهَفَواتِ

20

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٧٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٧٤٥