تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالوا نصيبكَ منْ أجرٍ فقلتُ لهمْ منْ للعرينِ إذا فارقتُ أشبالي

لكنْ سوادةُ يجلو مقلتيْ لحمٍ باز يصرصرُ فوثَ المرقبِ العالي

قدْ كنتُ أعرفهُ منيَّ إذا غلقتْ زهنُ الجيادِ و مدَّ الغايةَ الغالي

إلاَّ تكنْ لكَ بالديرينِ باكيةٌ فربَّ باكيةِ بالرملِ معوالِ

كأمَّ بوٍّ عجولٍ عندَ معهدهِ حنتْ إلىَ جلدٍ منهْ و أوصالِ

ترتعُ ما نسيتْ حتى إذا ذكرتْ ردتْ هماهمَ حرى الجوفِ مثكالِ

زدنا على وجدها وجداً و إن رجعتَ في القلبِ منها خطوبٌ ذاتُ بلبال

فارقتني حينَ كفَّ الدهرُ منْ بصري و حينَ صرتُ كعظمْ الرمةِ البالي

إنَّ الثوىَّ بذي الزيتونِ فاحتسبي قد أسرعَ اليومَ في عقلي و في حالي

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٤٠١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٤٠١١