أمتى هل لك بين الأمم
منبر للسيف أو للقلمِ
أتلقاك وطرفي مطرقٌ
خجلاً من أمسك المنصرمِ
ويكاد الدمع يهمي عابثاً
ببقايا كبرياء الألمِ
أين دنياك التي أوحت إلى
وتري كلَّ يتيم النغم
كم تخطيت على أصدائه
ملعب العز ومغنى الشمم
وتهاديتُ كأني ساحبٌ
مئزري فوق جباه الأنجم
أمتى كم غصت دامية
خنقت نجوى علاك في فمي
أي جرح في إبائي راعف
فاته الآسي ، فلم يلتئمِ
ألاسرئيل تعلو رايةٌ
في حمى المهدِ وظلِّ الحرم
كيف اغضيت على الذل ولم
تنفضي عنك غبار التهمِ
أو ما كنت إذا البغى اعتدى
موجة من لهبٍ أو من دمِ
إسمعي نوح الحزنى واطربي
وانظري دمع اليتامى وابسمى
ربَّ ( وامعتصماه) انطلقت
ملء أفواه الصبايا اليتمِ
لامست اسماعهم لكنها
لم تلامس نخوة المعتصمِ
التوقيع / عمر ابو ريشه
موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٠١٢