تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أمن أمِّ أَوفَى دمنةٌ لم تكلَّمِ

زهير بن أبي سلمى

العصر ... جاهلي

عدد الأبيات ... 58

البحر ... طويل

الروي ... ميم

الغرض ... مدح

مصدر القصيدة ... الديوان (9-20) بتحقيق فخر الدين قباوة، دار الآفاق الجديدة

1

أمن أمِّ أَوفَى دمنةٌ لم تكلَّمِ *** بِحَوْمَانَةِ الدُّرَّاجِ فالمُتَثَلَّمِ

2

دِيارٌ لها بالرَّقْمَتَينِ كأنَّها *** مَرَاجِعُ وَشْمٍ في نَوَاشِرِ مِعْصمِ

3

بها العِينُ والآرامُ يَمْشِينَ خِلْفَةً *** وأطلاؤُها يَنْهَضْنَ مِن كلِّ مَجْثَمِ

4

وقفتُ بها مِن بعدِ عشرينَ حِجَّةً *** فلأيًا عَرَفْتُ الدارَ بعدَ التَّوَهُمِ

5

أَثَافِيَّ سُفْعًا في مُعَرَّسِ مِرْجَلٍ *** ونُؤْيًا كَجِذْمِ الحوضِ لم يَتَثَلَّمِ

6

فلمَّا عرفتُ الدَّارَ قلتُ لِرَبْعِها: *** ألا انعمْ صباحًا أيُّها الرَّبعُ وَاسْلَمِ

7

تَبَصَّرْ خَلِيلِيْ هل ترى مِن ظَعَائنٍ *** تَحَمَّلْنَ بالعلياءِ مِن فوقِ جُرْثُمِ

8

عَلَونَ بأَنْمَاطٍ عِتاقٍ وكِلَّةٍ *** وِرَادٍ حَوَاشِيها مُشَاكِهَةِ الدَّمِ

9

وفيهنَّ مَلْهَى لِلصَّديقِ ومنظرٌ *** أنيقٌ لعينِ الناظرِ المُتَوَسِّمِ

10

بَكَرْنَ بُكورًا وَاسْتَحَرْنَ بِسُحْرَةٍ *** فهنَّ وَوَادِي الرَّسِّ كاليدِ للفمِ

11

جَعَلْنَ القَنَانَ عن يمينٍ وَحَزْنَهُ *** ومَن بالقَنَانِ مِن مُحَلٍّ وَمُحْرمِ

12

ظَهَرْنَ مِن الُّسوبانِ ثمّ جَزَعْنَهُ *** على كلِّ قَيْنِيٍّ قَشِيبٍ مُفَأَّمِ

13

كأنَّ فُتَاتَ العِهْنِ في كلِّ مَنْزِلٍ *** نَزَلْنَ بهِ حبُّ الفَنَا لم يُحَطَّمِ

14

فلمَّا وَرَدْنَ الماءَ زُرْقًا جِمَامُهُ *** وَضَعْنَ عِصِيَّ الحَاضِرِ المُتَخَيَّمِ

15

سَعَى سَاعِيا غَيظِ بنِ مُرَّةَ بعدما *** تَبَزَّلَ ما بينَ العشيرةِ بالدَّمِ

16

فأقْسَمْتُ بالبيتِ الذي طافَ حولهُ *** رجالٌ بنوهُ مِن قريشٍ وجُرْهُمِ

17

يَمِينًا لَنِعْمَ السَّيِّدَانِ وُجِدْتُمَا *** على كلِّ حالٍ مِن سَحِيلٍ ومُبْرَمِ

18

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٠١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٠١٣