تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جوهرة الإسلام

د/ عبدالله قادري الأهدل

( 1 )

الْمُقَدِّمَةُ

قَالَ الْفَقِيرُ قَادِرِي ““““““““ رَاجِي الإِلَهِ الْغَافِرِ

الْحَمْدُ لِلرَّحْمانِ ““““““““ ذِي الْجُودِ وَالإِحْسَانِ

مَنْ عَلَّمَ الإِنْسَانَا ““““““““““ النُّطْقَ والْبَيَانَا

وَحَضَّهُ أَنْ يَعْلَمَا ““““““““ مَا لَمْ يَكُنْ قَدْ عَلِمَا

وَأَنْ يَكُونَ صَالِحَا ““““““““ وَلِلْفَسَادِ مُصْلِحَا

ثُمَّ صَلاَةُ اللَّهِ ““““““““““ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ

وَآلِهِ الْكِرَامِ “““““““““ عَلَى مَدَى الأَيَّامِ

وَبَعْدُ فَالأَطْفَالُ “““““““““ هُمُ غَداً رِجَالُ

مِنْهُمْ يَكُونُ الْقَادَهْ ““““““““ وَالْحُكَمَا وَالسَّادَهْ

فَلْنُحْسِنِ الإِعْدَادا ““““““““““ لِيُحْرِزُوا السَّدَادَا

وَيَنْصُرُوا الإِيْمَانَا ““““““““““ وَيَعْمُرُوا الْبُلْدَانَا

وَمِثْلُ نَقْشِ الْحَجَر “““““““““ تَعْلِيمُهُمْ فِي الصِّغَرِ

فَلْنُعْطِهِمْ مَا يَسْهُلُ “““““““““““ حَتَّى إِلَيْهِ يُقْبِلُوا

وَالنَّظْمُ فِي الطُّفُولَةِ “““““““““لاِشَكَّ ذُو سُهُولَةِ

لأَنَّهُ لَطِيفُ ““““““““ وَلَفْظُهُ خَفِيفُ

وَهَذِهِ أُنْشُودَهْ “““““““““ ظَرِيفَةٌ مُفِيدَهْ

تَضَمَّنَتْ مَا نَعْتَقِدْ ““““““““ نَحْوَ الإِلَهِ الْمُنْفَرِدْ

وَنَحْوَ مَنْ قَدْ أَرْسَلَهْ “““““““““““““ مُعَزّراً وَفَضَّلَهْ

وَأَدَباً وَخُلُقا “““““““ وَذِكْرَ شَرٍّ يُتَّقَى

وَاللَّهُ جَلَّ وَعَلاَ ““““““““ أَسْأَلُهُ أَنْ تَكْمُلاَ

وَهْيَ إِلَى شَبَابِنَا “““““““““ تَحْمِلُ هَدْيَ رَبِّنَا

وَأَنْ يَكُونَ النَّاظِمْ “““““““““ أَرَادَ وَجْهَ الْعَالِمْ

فَالْجِدَّ يَاأشْبَالُ ““““““““““ لاَيَغْشَكُمْ إِهْمَالُ

فَهَذِهِ الْهِدَايَةُ “““““““““ لِسَيْرِكُمْ بِدَايَةُ

( 2 )

توحيد الربوبية الرُبُوبِيَّةُ

اللَّهُ رَبِّي خَالِقِي “““““““ وَمَالِكِي وَرَازِقِي

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١١٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١١٠٥