تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومُنْتَسِبٍ عِندي إلى مَنْ أُحِبّهُ

وللنَّبْلِ حَوْلي مِن يَدَيهِ حَفيفُ

فَهَيّجَ مِنْ شَوْقي وما من مَذَلّةٍ

حَنَنْتُ ولَكِنّ الكَريمَ ألُوفُ

وكلُّ وِدادٍ لا يَدومُ على الأذَى

دَوامَ وِدادي للحُسَينِ ضَعيفُ

فإنْ يكُنِ الفِعْلُ الذي ساءَ واحِداً

فأفْعالُهُ اللائي سَرَرْنَ أُلُوفُ

ونَفْسي لَهُ نَفْسي الفِداءُ لنَفْسِهِ

ولكِنّ بَعضَ المالِكينَ عَنيفُ

فإنْ كانَ يَبغي قَتْلَها يَكُ قاتِلاً

بكَفّيهِ فالقَتْلُ الشّريفُ شريفُ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٧٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٧٠٧