تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصارم المسلول لشاتمي الرسول

عمر طرافي البوسعادي / الجزائر

amartharrafi@yahoo.fr

رسول الله خير الخلق iiيلقى

وأمته الجريحة في iiشتات

فلا تقوى على التأديب iiثأرا

التجهم من حديث

تفطرت السماء وخرّ iiصخرُ

وهمّ الأخشبان بدكّ iiقومٍ

فلو فعلوا الذي فعلوه iiقدْما

رأيتَ الأسْدَ في البيداء هبّتْ

هنالكَ سهمُ حمزةَ صار iiبرقا

وثمة رمح وحشيٍّ iiقنيص

أيغدو الوهن فينا اليوم iiيسري

فنلقى العجم في خترٍ و وَجرٍ

وهمّوا بالرسول ولم iiينالوا

ترى ماذا جنى المختار iiطه

ألم يكُ في البرية خير iiإنسٍ

ويعفو في سماح عن أناسٍ

ويرفق بالأسارى ..لو iiسألتم

هلموا للزمان سلوه iiحقا

شمائله الزكية قد تسامتْ

وناطحت النجوم هدىً iiوصارتْ

وأخرجنا من الظلمات iiطرّا

كفاكِ صحيفة الدنمرك iiهزءًا

سننفذ منه في ألمٍ iiوحنقٍ

أراكِ الآن في ضحكٍ iiوزهوٍ

مهٍ " يولاندُ " ربّ البيت iiيصغي

ستلقين الجزاء المرّ دهرا

كذاك القول للنرويج iiمثلٌ

وأيمُ الله يأتي اليوم iiغرّ

من الأعداء في الدنمرك iiنابا

تراه على صحيفتهم سِبابا

سوى التنديد بالأقوال نابا وما عبنا

ولكن حبّذا الأقوى اقتضابا

وأرعدت الغيوم صدىً iiغضابا

أساؤوا للحبيب هوىً iiكِذابا

وكان العهد في الماضي iiمهابا

تردّ العزّ للهادي iiغلابا

وسيف ابن الوليد غدا iiلهابا

لمن شتم الرسول عَدًا iiوعابا

وقد أغثى بنا الوادي iiحبابا

أهانوا الدين والنسل iiالعرابا

سوى الآثام تمحقهم iiيبابا

إزاء الناهشين له عقابا ii؟!

رحيم عادل يتلو الكتابا ii؟

له كانوا خصوما أو ذئابا ii!!

هدى التاريخ تلقون iiالجوابا

عن الأخلاق والتزموا الصوابا

إلى العلياء تخترق السحابا

ثرياتٍ جميلاتٍ iiشهابا

إلى الأنوار حيث الأنس iiطابا

وحسبكِ ما فتحتِ اليوم iiبابا

ببركان سنسكبه iiانسكابا

وقهقهة تنادين iiالشرابا

ويمهلُ ما اجترحتِ غداً iiحسابا

فتحترمي المآذن iiوالقبابا

" مغازيناتُ " لم ترع iiالجنابا

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٢٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٢٧٩