تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السيرة النبوية شعراً

تأليف السيد العلامة الفقيه محمد بن سالم بن حفيظ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

(( لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ )) (آل عمران:164) ..

الحمد لله الذي أنارا ... ذا الكون بالنبي فاستنارا

أزاح كل ظلمات الباطل ... بنور طه خير كل كامل

وأوضح الطريق بالجمال ... من بعد أن كانوا على ضلال

أحمده حمداً كثيراً طيباً ... مباركاً فيه مريعاً صيباً

يملأ أرجاء السموات العلى ... والأرض حمداً دام ذاكراً في الملا

وبعد إن أشهد الله الأبر ... أن لا إله غيره بحراً وبر

وأنه رب جميع الخلق ... شهادة أشهدها بحق

وأن طه المصطفى رسوله ... وعبده حبيبه خليله

أرسله للعالمين رحمة ... أمته في الكون خير أمه

للمؤمنين بالرضى بشيراً ... للكافرين بلظى نذيراً

عليه أفضل الصلاة والسلام ... تغشاه كل لحظة على الدوام

ورضي عن أزواجه الجميع ... ما قرئ المولد في ربيع

يا ربنا صل وسلم أبداً ... على النبي الهاشمي أحمدا

وبعد هذا ذكر بعض ما ورد ... في مولد المختار مما يُعتمد

من الأحاديث أو الآثار ... مما رواها سادة الأخبار

وكلها عن كتبهم منقولة ... وهي لدى حُفَّاظهم مقبولة

كما أتى في مولد النِّحرير ... ابن كثير صاحب التفسير

قال الإمام ابن كثير ذو الوفا ... في ذكر نسبة النبي المصطفى

هو محمد بن عبد الله ... هذا ابن عبد المطلب ذي الجاه

وهو ابن هاشم تلا عبد مناف ... نجل قصي بن حكيم ذي العفاف

وهو ابن مرة بن كعب بن لؤي ... وهو ابن غالب بن فهر خير حي

وفهر بن مالك بن النضر ... نجل كنانة رئيس القُطر

نجل خزيمة تلاه مُدركة ... إلياس ثم مُضر قد أدركه

ابن نزار بن معد خير أب ... والجد عدنان له انتهى النسب

فهو أبو القاسم ذو المكارم ... نبينا الأمي خير آدم

مولده بمكة الأمينة ... وفاته بطيبة المدينة

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٦١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٦١٧