تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَرونا بطشكم هيَّا ، أرونا

أَرونا بطشكم هيَّا ، أرونا **** وطيشوا ، واملؤوا منا السجونا

وآذونا بكل قوىً لديكم **** وزيدونا فإنّا صابرونا

على درب الجهاد لنا ثباتٌ **** بحمد الله مُنجي المؤمنينا

سنمضي رغم ضيق الحال حتى **** يَمِيزَ اللهُ منا الصادقينا

ألا مَنْ مُبْلغٌ عنّا طغاة ً ؟ **** على أرض الجزيرة حاكمينا

بأنّ سيوفنا متعطشاتٌ **** ولن يُغمدنَ حتى يرتوينَ

وكنا قد كففناها بحلمٍ **** فصامت عن دمائكم سنينا

فأما إذ أبيتمْ غيرَ جهلٍ **** فنحن لها ولكنْ عاقلينا

ونحن لها بعزم ٍ واقتدار **** وإصرار ٍفكونوا جاهزينا

فكونوا جاهزين لكربِ يوم ٍ **** به نجتاحكم مُستأصلين

ليعلمَ كلُّ جبار ٍ عنيدٍ **** بأنَّ عنادنا أوفى متونا

وأن جهادنا في الله ماض **** إلى يوم القيامة ظاهرينا

وليس يصُّدنا خذلانُ غِرٍّ **** ولا إرجافُ مَنْ يهوى الركونا

ولا فكر (الحوالي) الغث ، كلا **** ولا أنصاره المستسلمينا

سنرمي دولة الطاغوت رمياً **** يُخَيِّبُ مِنْ مُرَجِّيها الظنونا

وينسفُ من عروش الكفر عرشا **** (سَلولياً) نُحوسيا خَؤونا

وكنا قد قصدنا الروس قبلا ً **** وكانوا قوة ً متمكنينا

فكِدْناهم بحول الله كيدا **** فصاروا قلة ً متناحرينا

وأبقى الله منهم شرذمات **** وفي الشيشان ردعُ البائسينا

وثَنَّينا بأمريكا فقمنا **** لها بالعزم لا نخشى المنونا

لنا من جندها في كلِّ يوم ٍ **** مصارعُ مثل ما للغابرينا

ومرّغنا كرامتها مراراً **** وبالمرصاد نُصليها الطعونا

ففي (الصومال) لما عاندتنا **** طردناها وكنا الظافرينا

وفي (الخبر) اتخذناها مجالا **** لتجربةٍ تُعلِّم ناشئينا

وفي (كول ٍ) جعلنا البحر نارا **** وفي( تنزانيا) و(بأرض كينا)

وفي (منهاتن) دسنا عُلاها **** ودكّينا المعاقل والحصونا

وفي (الأفغان) سُمْناها المآسي **** وأحكمنا (العراق) لها كمينا

وفي(شرق الرياض) وفي (العليا) **** أذقناها العذاب مكررينا

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٤٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٤٢٥