تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قصيدة عناد

هذي الربى كم ضاق في فضاؤها = مالي على جنباتها أتعثر

شب الحصى فيها ودون زحامه = درب يغيب و آخر يتكسر

وملاعبي ومجر أذيالي بها = بعدت فما ترقى إليها الأنسر

ما كنت أحسب أنها تتغير

وأرى الشتاء تطاولت أيامه =وازداد عسفا قلبه المتحجر

كم زارني وكشفت عن صدري له = فأقام لا يزهو ولا يتكبر

ما زلت أذكر كيف كان لهاثه = من دفء أضلاعي يذوب ويقطر

ما كنت أحسب انه يتغير

وأتيت مرآتي وعطري في يدي =فبصرت ما لا كنت فيها أبصر

فخفضت طرفي ذاهلا متوجعا =ونفرت منها غاضبا استنكر

خانت عهود مودتي فتغيرت= ما كنت أحسب أنها تتغير

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٤١١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٤١١٩