تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَفَتِ الدِّيارُ مَحَلُّهَا فَمُقَامُهَا

1

عَفَتِ الدِّيارُ مَحَلُّهَا فَمُقَامُهَا *** بمنًى تأبَّدَ غَوْلُها فَرِجَامُهَا

2

فمَدافعُ الرَّيَّانِ عُرِّيَ رَسْمُهَا *** خَلَقًا كما ضَمِنَ الوُحِيَّ سِلاَمُها

3

دِمَنٌ تَجَرَّمَ بَعدَ عَهْدِ أنِيسِهَا *** حِجَجٌ خَلَوْنَ حَلالُهَا وحَرَامُهَا

4

رُزِقَتْ مَرابيعَ النُّجُومِ وَصَابَهَا *** وَدْقُ الرَّوَاعِدِ جَوْدُهَا فَرِهَامُها

5

مِنْ كلِّ سَارِيَةٍ وغادٍ مُدْجِنٍ *** وَعَشِيَّةٍ مُتجاوبٍ إرْزَامُهَا

6

فَعَلا فُرُوعُ الأيْهُقَانِ وَأطْفَلَتْ *** بالجَلهَتين ظِبَاؤهَا ونَعَامُهَا

7

والعِينُ ساكِنَةٌ على أطْلائِهَا *** عُوذًا تَأجَّلُ بالفضَاءِ بِهَامُها

8

وجَلا السُّيولُ عن الطُّلُولِ كأنّها *** زُبُرٌ تُجِدّ مُتُونَهَا أقْلامُها

9

أوْ رَجْعُ واشِمةٍ أُسِفَّ نَؤورُهَا *** كِفَفًا تَعَرَّضَ فَوْقَهُنَّ وِشَامُها

10

فوقفتُ أسْألُهَا وكيفَ سُؤالُنَا *** صُمًّا خَوالدَ ما يَبِينُ كَلامُهَا

11

عَرِيَتْ وكان بها الجميعُ فأبْكَرُوا *** منها وَغُودرَ نُؤيُهَا وَثُمَامُها

12

شاقَتْكَ ظُعْنُ الحيِّ حينَ تَحَمّلُوا *** فتكنسُوا قُطُنًا تَصِرُّ خِيَامُها

13

مِن كلِّ مَحْفُوفٍ يُظِلُّ عِصِيَّهُ *** زَوْجٌ عليه كِلَّةٌ وَقِرَامُهَا

14

زُجَلاً كأنَّ نِعَاجَ تُوضِحَ فَوْقَهَا *** وظِبَاءَ وَجْرَةَ عُطَّفًا أَرْآمُهَا

15

حُفِزَتْ وَزَايَلَهَا السَّرَابُ كأنها *** أجْزَاعُ بِيشةَ أثْلُهَا وَرُضَامُهَا

16

بَلْ ما تَذَكَّرُ مِنْ نَوَارَ وقد نَأتْ *** وَتَقَطَّعَتْ أسْبَابُهَا وَرِمَامُهَا

17

مُرِّيَّةٌ حَلَّتْ بِفَيْدَ وَجَاوَرَتْ *** أهْلَ الحِجَازِ فأيْنَ مِنْكَ مَرَامُهَا

18

بمشارقِ الجبلين أو بِمُحَجَّرٍ *** فَتَضَمَّنَتْهَا فَرْدَةٌ فَرُخَامُهَا

19

فَصُوَائقٌ إنْ أيْمَنَتْ فَمَظِنَّةٌ *** فيها وِحَافُ القَهْرِ أوْ طِلْحَامُهَا

20

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٣٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٣٠٠