تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شُلت يمينك ؟!

أعضاء منتدى رواء الأعزاء :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

تعلمون ذلك الخطب الجسيم الذي أصاب أمتنا الإسلامية قبل فترة ليست باليسيرة

ذلك الخطب الذي سالت من أجله العيون , ووعى وقعه الأليم صغار المسلمين قبل كبارهم !

فتسائل الناس من بعده ماذا يفعلون لنصرة نبيهم محمد صلوات الله وسلامه عليه

من أجل ذلك حري بي وبأمثالي ممن يحمل سلاح الأدب أن يدلي بدلوه , ولا يحقرن من المعروف شيئاً

فهذه قصيدة وددت أن أعرضها عليكم , حينما رأيت فيكم تلك الهمة الصاعدة , والأيدي التي أصبحت بالتعاون واحدة , فأرجو منكم التكرم بالدخول , وكتابة كل ما من شأنه في الخاطر أن يجول , سواء بالإيجاب أو بالسلب , داعية الله لي ولكم الأجر والمثوبة

أترككم مع القصيدة ...والتي هي بعنوان : ( شُلت يمينك ؟!!)

قالوا جُرحتَ , فما تُراه دهاني ................ تلك الجراحُ يقولها أقراني

مالي أرى دمعي تكاثرَ سيره ................. والقلب يشكي وطأة الأحزانِ

مالي أرى كأسي يُساق مرارةً ................. أوَ ياتُرى من كان منه سقاني ؟!

تلك الفجيعة قد أحاطتْ أمتي ................. ومضيتُ مع تلك الجموع أُعاني

فالمسلمون توحدتْ أصواتهم ................. والغائبون لهم أنينُ العاني

والصُحْف ملأى بالحديث بشأنه ............. والحبرُ صار من الكتابةِ فاني !

والبحر أُدهش من بواخر شعرهم............ فاقت بقوتها قوى الحيتانِ

والصامتُ الحيرانُ صار مفوهاً................ في خطبةٍ يروي بذاك الشانِ

ماذلك الخطبُ الجسيمُ أيا تُرى ................ فالطفلُ يروي أمره ويعاني

تلك المصيبةُ قد تكاتفَ أهلُها ................. من شيبةٍ فينا ومن شُبانِ

لا تعجبن لحالهم يا صاحبي .................. فالأمرُ ينكره اللبيبُ الحاني

هَبوا لنجدةِ سيدٍ ملئ الدُنى .................. نوراً وراء الخالق المنانِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٨٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٨٥٩