تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حوارٌ مع وردةٍ

الشذا فيكِ والرواء جميلُ وبأوراقكِ الندى مشغولُ

أنتِ أودعت في الترابِ بذوراً وزنها في العيون وزن ضءيل

خبريني متى شققت تراباً وتراءى لكِ الضياء الهزيل

خبريني متى صعدت إلينا وتغنى بكِ النسيم العليل

صعّدت عطرها إليّ وقالت : شرح هذا الذي تريد يطول

بذرة كنت وزنها ليس وزناً في يديكم وأمرها مجهول

لم أكد أنفض التراب وأبدي رأس جذري حتى استبد الفضول

ورأيتُ الأيدي تمدُّ سراعاً كل كفٍ ذراعها مفتول

إن شوكي وسيلة لدفاعي عن حياتي وللنجاة سبيل

إيه ياوردتي أطلي ليمحو كل هم جبينك المبلول

إن تركناكِ ما قطفناك حيناً فسيسطو على حماكِ الذبول

نحن ياوردتي كذلك نحيا ثم يأتي بعد المقام الرحيل

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٤٢٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٤٢٨٢