لما دعى الداعي لأعينَ لمْ تكنْ لتفعلَ فعلَ المازني بنْ أخضرا
فتدركَ وتراً يا بنَ قينْ مجاشعٍ فتحيا كريماً أو تموتَ فتغذرا
و لكنْ أبي إقرارُ مهركَ إذْ جرى بعرقكَ في الغاياتِ إلاَّ تأخرا
موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٤٠١٣
لما دعى الداعي لأعينَ لمْ تكنْ لتفعلَ فعلَ المازني بنْ أخضرا
فتدركَ وتراً يا بنَ قينْ مجاشعٍ فتحيا كريماً أو تموتَ فتغذرا
و لكنْ أبي إقرارُ مهركَ إذْ جرى بعرقكَ في الغاياتِ إلاَّ تأخرا
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.