تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ

المتنبي

العصر ... عباسي

عدد الأبيات ... 9

البحر ... وافر

الروي ... ميم

الغرض ... حكمة

مصدر القصيدة ... التبيان (4/119-120)

المناسبة ... وقال وقد كبست أنطاكية، فقتل مهره الذي وصفه والحجر أمه

1

إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ *** فَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ

2

فَطَعمُ المَوتِ في أَمرٍ صَغيرٍ *** كَطَعمِ المَوتِ في أَمرٍ عَظيمِ

3

سَتَبكي شَجوَها فَرَسي وَمُهري *** صَفائِحُ دَمعُها ماءُ الجُسومِ

4

قَرَبنَ النارَ ثُمَّ نَشَأنَ فيها *** كَما نَشَأَ العَذارى في النَعيمِ

5

وَفارَقنَ الصَياقِلَ مُخلَصاتٍ *** وَأَيديها كَثيراتُ الكُلومِ

6

يَرى الجُبَناءُ أَنَّ العَجزَ عَقلٌ *** وَتِلكَ خَديعَةُ الطَبعِ اللَئيمِ

7

وَكُلُّ شَجاعَةٍ في المَرءِ تُغني *** وَلا مِثلَ الشَجاعَةِ في الحَكيمِ

8

وَكَم مِن عائِبٍ قَولاً صَحيحًا *** وَآفَتُهُ مِنَ الفَهمِ السَقيمِ

9

وَلَكِن تَأخُذُ الآذانُ مِنهُ *** عَلى قَدرِ القَرائِحِ وَالعُلومِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٩٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٩٧٠