تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب

غريب ، وأوطاني تُداس وأمتي ***** تعاني وموج الظلم يشتد صائله

غريب ، وهل في هذه الدار منزل؟ ***** لمن في سواها تستقر منازله

ألا ليت شعري يا بلادي متى أرى ***خميساً من الأبطال سارت جحافله

يجَّمعنا شرع حكيم وسنّة ***** فيبدوا لنا زيف الضلال وباطله

أقافلة الإسلام هيا تحفزي ***** وسيري فإن الشر سارت قوافله

أيا أمتي ، قد يأنس المرء بالهوى ***** ويشتاق للدنيا وفيها مشاغلُه

ويمضي مع الأيام يشدو بحبها ***** وفيها ولو يدري تقيم مقاتله

غريب ، أنختار الحياض ، وماؤها ***** غثاء وحوض الدين تصفو مناهله

وكم من صديق تحسب الخير قصده **** فتبدو على مر الليالي مهازله

ومن سار في الدنيا بغير طريقة ***** فقد بات والأوهام سم يداخله

تناول من الأغضان ما تستطيعه ***** ودعك من الغصن الذي لا تطاوله

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٤٢٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٤٢٨٥