تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أمات الليثُ أم حيّ بقوم ..

قصيدة الشيخ حامد العلي في رثاء شامل باسييف رحمه الله

http://www.9q9q.org/index.php?image=ScioNMFDc975

سمعنا صائحا يبكي أنينا

ويندب شاملا ندبا حزينا

يقول الأسدُ لاتَبكي ولكنْ

لهذا الليث فلتبكي السنينا

فكم كانت به الصلبان تشقى

وكم من أهلها قتل المئينا

ترى بوتين من جزع كفأر

وجيش الروس مكسورا مهينا

وكم أذكى بهمْ نيران حرب

وأنبأهم بصارمه اليقينا

حمى الإسلام بالقوقاز حُرّا

مثال الليث إذ يحمي العرينا

ونادى الجندَ للإسلام قوموا

أذيقوا الروس بالسيف المنونا

فثاروُا من مرابضهمْ أسودا

تراهمْ في الوغى متبسّمينا

رجالٌ كالصواعقٍ ملهباتٍِ

بأجنحة الفخار مرفرفينا

أمات الليثُ أم حيّ بقوم

يرون حياة ذي ذلّ جنونا

يرون الموت أولى من حياة

يذلّ المرءُ فيها مستكينا

سيخلف شاملا بطل أبيُّ

ويرجعُ بالجيوش مظفّرينا

فهذا الدين ينجب من بنيه

بنينا ليس مثلُهُمُ بنينا

كأنّ رجاله تيجان عزّ

سحائبُ تمطرُ النصرَ المبينا

حامد بن عبدالله العلي

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٠٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٠٠٨