تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحب الأمثل

الأستاذ الشاعر : خير الدين وانلي رحمه الله ... ا

حُبّي لربي ومَعْبودي هو الحُبُّ بهِ حَياتي وفيهِ يَخْفِقُ القلْبُ

الناسُ في حبِّهم أسرى غرائِزهم لكنْ حُبيَ ما مِنْ مثلِهِ حُبُّ

حبُّ البقاءِ وحبُّ الجِنْسِ غايتُهُمْ فنارُ شَهْوتِهمْ للجِنْسِ لا تَخْبو

كَمْ دَنَّسوا الحبَّ في الدنيا بمعصيةٍ ؟ وكم تَعامى عَنِ الخُلْقِ الفَتى الصَّبُّ

وكَمْ أحبّوا لدنيا أو لمصلحةٍ ؟ فعادَ حبُّهم بُغْضاً لمن حَبّوا

كَمْ ضَيّعوا واجِباً مِنْ أجلِ حبِّهِمُ ؟ كَمْ قَصْروا في حقوقٍ سَنَّها الربُّ ؟

لكنَّ حبيَ لا تَأتيه شائِبَةٌ من الشوائبِ أو يَنتابُه الرَّيْبُ

لأنَّ صاحبَه عبدٌ لسيِّدِه يُطيعُهُ في جميعِ الأمرِ لا يَنْبو

إني على الحبِّ يا مَوْلايَ ما طَلَعَتْ شَمْسٌ وما لَمعتْ في كونِنا شُهْبُ

فاقبلْ مُحبّاً أُوارُ الشَّوْقِ أرَّقَهُ والسُّهْدُ دَنَّفَهُ فارْحمْهُ يا رَبُّ ...

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٤١٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٤١٨٢