تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشمس تاهت وغيم الدمع حاجبها

الشمس تاهت و غيم الدمع حاجبها ....... و الطير ما عاد يطرِب لحنه أسماعي

فوقي سما ضاع كوكب من كواكبها ....... و أطى على تراب مثل الجمر لذَّاعِ

أجرت عيوني من اللوعات ساكبها ....... و أفشى ضميري لنجمٍ ساير أوجاعي

يا ليت روحي معي بالضحك أغالبها ....... و ياليت قلبي على النسيان مطواعِ

أرض (الدنمارك) لا طابت ملاعبها ....... كثر العنا و العذاب الساكن أضلاعي

يوم أطلقت ريشة الراسم عقاربها ....... على الرسول الأمين الخاتم الداعي

من باب حرية الفكره و صاحبها ....... لبْست عرايا الجرايم ثوب الإبداعِ

الله على مجرم الرسمة و كاتبها ....... والله على من سعى في نشره و باعِ

يكرم رسول الهدى عن كذب كاذبها ....... النجم عالي و دود القاع بالقاعِ

يا خير من لا بكى الدنيا و ذاهبها ....... و أعزّ من حاز بالفردوس مرباعِ

يا صاحب الحوض .. يروى دوم شاربها ....... يا أول الخلق عند الله شفَّاعِ

يا أعظم الناس راجلها و راكبها ....... يا من لحبه عنيد القلب خضَّاعِ

النفس ضاقت من الحسره مذاهبها ....... ما بان ردٍ يبرّد قلب ملتاعِ

أحس أنا الشمس تصرخ في مغاربها ....... (إلا محمد) و من للشمس سمَّاعِ

هو وين ملياااار أعاجمها و أعاربها ....... و ين الزعامات من حكام و أتباعِ

نرسل تواقيع ... بالتوبه نطالبها ....... نحسب عِدانا من التوقيع ترتاعِ!!!

وقِّع ... و عَبّ الورق و إملا جوانبها ....... و ابصم بعد فوقها وبعشر الأصباعِ

الشمس ما ردّت كفوفك لواهبها ....... و الذيب يغنم إذا ما بالحمى راعي

السيد جعفر بن صادق بن عبدالله الياسين

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٣٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٣٣٩