تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قول الشاعر محمد سعيد الجميلي في قصيدته "صحائف العز

صبرا فخلف ستور الغيب كوكبة

ممن يجد السرى تهوى مناياها

عهدا بأن عراق الفتح لو طمست

منه المعالم يستحي سراياها

ويبعث الله جيشا من عصائبه

يجفف الدمع من أجفان أقصاها

فيا حماة الحمى تاريخنا حكم

غدا ستروي لأجيالي حكاياها

أذلنا الله لما راح هدهدنا

يحكي لبلقيس أسرارا كتمناها

لما سجدنا لما كانت تقدسه

جهلا وغرت بني قومي هداياها

فإن خدعنا برايات ملفقة

تقفو هواها فإيانا وإياها

فالشعب يدرك بالإسلام غايته

والتضحيات مهور لو بذلناها

فإن حورا سلبناها تزف لنا

وجنة الخلد تهوانا ونهواها

وبائع النفس بالفردوس سلعته

بالنوق ديتها لكن مولاها

حين اشتراها بعقد زاد قيمتها

فضلا لمن بالغيب سواها":

فالشاعر محمد سعيد الجميلي، يناجي العراق في قصيدة له بعنوان "صحائف العز"، كتب في أسفل عنوانها الرئيس "بين يدي السيد العراق، بماضيه الزاهر، وحاضره المظلم، ومستقبله المشرق بإذن الله"، يقول في قصيدته التي حصلت "قدس برس" على نسخة منها:

أطل وقوفك واستذكر محياها

فدار سلمى عجيبات سجاياها

وقل سلام على النهرين مذ هبطا

أرضا كأن ثراها من ثرياها

والباسقات نضيد الطلع زينتها

مدت كمرضعة للطفل أثداها

ويسترسل الشاعر في قصيدته متغنيا بالعراق وبغداد:

هذي قرون بني العباس شاهدة

بأن بغداد تعني المجد ذكراها

وأن راية حطين التي خفقت

يد العراق تجلت في ثناياها

هذي بلاد كأن الكون مختصر

ما بين فسحة يمناها ويسراها

ديمقراطية أمريكا والموساد

لقاء قديم مع الشاعر محمد سعيد الجميلي

الشاعر محمد سعيد الجميلي

الإسلام أمانة في أعناقنا فلنحافظ عليه

الشعراء (الذين أمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيراً وانتصروا من بعد ما ظلموا).

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٨٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٨٧٠