تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شّهِدَتْ بِفَضْلِ مَقَامِكَ الأَكْوَانُ

الشيخ/ حامد بن عبد الله العلي

شّهِدَتْ بِفَضْلِ مَقَامِكَ الأَكْوَانُ وَتَرَنّمتْ فَرَحاً بِكَ الأَزْمَانُ

وَتَبَاشَرَتْ كُلّ السّمَاءِ وَكَبّرتْ وَالأرْضُ فِي عُرْسٍ كَذاً الأَرْكَانُ

وَتَزَلْزَلَ الطّغْيَانُ فٍي أَرْجَاءِهَا فَبْسَيْفِ دِينِكِ يٌهْزَمُ الطّغْيّانُ

وَتَثَقّفَ الإنْسَانُ أَعْلاَمَ الهُدَى لَوْلاَكَ ضَلّ بِجَهْلِهِ الإنْسَانُ

كَمُلَتْ صِفَاتُكَ فٍي الأنَامِ iiفَكُلّهَا نُورٌ تُضِيءُ يَمُدّها الإِيْمَانُ

سَبْحَانَ مَنْ أَلْقَى إِلَيْكَ مَحَاسِناً منْ نُوُرِ نُورِكَ يَنْبُعُ السّبْحًانُ

وَعَلاَ بِذِكْرِكَ حَامِداً وَمُحَمّداً وَبِاسْمِ أَحْمَدَ تَشْهَدُ الرّهْبَانُ

جِبْريلُ يَشْهَدُ وَالملائِكَةُ العُلاَ وَالأَنْبِيَاءُ بِصِدْقِهْمْ قَدْ دَانوا

أَنْتَ الّذِيِ أُوُتِيتَ كُلّ فَضَيِلةٍ وَالمُعْجِزُاتِ عَظِيْمُها القُرْآنُ

أَنْتَ المُقَرّبُ وَالمُشَفّعُ للوَرَى يَوْمُ الشّفّاعّةِ أَحْمَدُ العُنْوَانُ

أَنْتَ الخَلِيلُ وَأنْتَ أَعْظَمُ نِعْمَةً وَالآيَةُ العُظْمَىَ كذَا الفُرْقَانُ

وَبِنورِ وِجْهِكَ تُمْطُِرُنَا السّمَا وَبِفْضْلِ جُودِكَ عَمّنا الإحْسَانُ

عَرْشُ الإلَهِ يَرَى مَقَامِكَ عَالِياً أَدْنَاكَ مِنْهُ بِفَضْلِهِ الرّحْمَنُ

مَا ضَرّ تّاجُ الكَوْنِ فِيِ عِلْيائه مَا ضَرّهُ أنْ يَنْبَحَ الشّيْطانُ

وَتَطاوِلِ (الدنمرك)فِيِ أَحْقَادِهِمْ سَتُذِيقُهُمْ حَر اللّظّىَ النّيِرانُ

سَيُصِيبُهُمْ مِنّا لّهِيبٌ حَارِق فَيَدُكّهمْ وَتَلَفُّهُمْ أَحْزَانُ

›Œ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٣٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٣٥٣