تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفرزدق يمدح سعيد بن العاص

في ديوانه: 615، 618، و " طبقات ابن سلام ": 321، و " الأغاني " 21 / 321، و " معجم الأدباء " 7 / 258، و " نسب قريش ": 176، و " سيرة ابن هشام " 1 / 243، و " أنساب الأشراف " 4 / 438، و " أمالي المرتضى " 1 / 296، وابن عساكر 7 / 128 ب، و " خزانة الأدب " 3 / 74، و " تهذيب ابن عساكر " 6 / 136والإستيعاب في معرفة الأصحاب - (ج 1 / ص 188)وسير أعلام النبلاء - (ج 3 / ص 445) وتاريخ الإسلام للذهبي - (ج 2 / ص 31) وجمهرة الأمثال - (ج 1 / ص 53)وطبقات فحول الشعراء - (ج 1 / ص 43)

والغر: جمع أغر: وهو الابيض الغرة، والجحاجح جمع جحجاح: السيد السمح الكريم، والحدثان: ما يحدث من نوائب الدهر، وعال: أثقل وفدح.

الأغاني - (ج 5 / ص 428)

دخل الفرزدق المدينة هارباً من زياد، وعليها سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس أميراً من قبل معاوية، فدخل على سعيد، ومثل بين يديه، وهو معتم، وفي مجلس سعيد الحطيئة وكعب بن جعيل التغلبي، وصاح الفرزدق: أصلح الله الأمير، أنا عائذ بالله وبك، أنا رجل من تميم، ثم أحد بني دارم، أنا الفرزدق بن غالب، قال: فأطرق سعيد ملياً، فلم يجبه، فقال الفرزدق: رجل لم يصب دماً حراماً، ولا مالاً حراماً، فقال سعيد: إن كنت كذلك فقد أمنت، فأنشده:

الحماسة البصرية - (ج 1 / ص 59)

قال الفرزدق وكان قد هرب من زياد إلى سعيد بن العاص. فمثل بين يديه وعنده الحطيئة وكعب بن جعيل، فاستجار به منه وأنشد.

أَرِقْتُ فلَمْ أَنَمْ لَيْلاً طَوِيلا ... أُراقِبُ هل أَرَى النَّسْرَيْن زالا

فقالَ لِيَ الذي يَعْنِيهِ شَأْنِي ... نَصِيحَةَ نُصْحِهِ سِرّاً وقَالا

عليكَ بَنِي أُمَيَّةَ فاسْتَجِرْهُمْ ... وخُذْ مِنْهُمْ لِما تَخْشَى حِبالا

حَلَفْتُ بمَنْ أَتَى كَنَفَيْ حِراءٍ ... ومَنْ وافَى بحَجَّتِهِ إِلالا

إِليكَ فَرَرْتُ مِنْكَ ومِن زِيادٍ ... ولَمْ أَحْسِبْ دَمِي لَكُما حَلالا

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٦٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٦٤٦