تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ألا تَسْألانِ المَرْءَ ماذا يُحَاوِلُ

لبيد ربن ربيعة العامري

العصر ... مخضرم

عدد الأبيات ... 52

البحر ... طويل

الروي ... لام

الغرض ... رثاء

مصدر القصيدة ... الديوان (254-266)، بتحقيق إحسان عباس، نشر وزارة الإعلام، الكويت 1984م

1

ألا تَسْألانِ المَرْءَ ماذا يُحَاوِلُ *** أنَحْبٌ فيُقضَى أمْ ضَلالٌ وباطِلُ

2

حَبَائِلُهُ مَبْثُوثَةٌ بِسبَيلِهِ *** ويَفْنى إذاما أخطأتْهُ الحَبَائِلُ

3

إذا المَرْءُ أسْرَى لَيلَةً ظَنَّ أنَّهُ *** قَضَى عَمَلاً والمَرْءُ ما عاشَ عامِلُ

4

فَقُولا لَهُ إنْ كانَ يَقْسِمُ أمْرَهُ *** ألَمّا يَعِظْكَ الدَّهرُ أُمُّكَ هابلُ

5

فتَعْلَمَ أنْ لا أنتَ مُدْرِكُ ما مضَى *** وَلا أنتَ ممّا تَحذَرُ النّفسُ وَائِلُ

6

فإنْ أنتَ لم تَصْدُقْكَ نَفسُكَ فانتسبْ *** لَعَلَّكَ تهديكَ القُرُونُ الأوائِلُ

7

فإنْ لم تَجِدْ مِنْ دونِ عَدْنانَ باقيًا *** ودونَ مَعَدٍّ فَلْتَزَعْكَ العَوَاذِلُ

8

أرَى النَاسَ لاَ يَدرُونَ ما قَدرُ أمرِهمْ *** بلى: كلُّ ذي لُبٍّ إلى اللّهِ وَاسِلُ

9

ألا كُلُّ شيءٍ ما خَلا اللّهُ باطِلُ *** وكلُّ نَعيمٍ لا مَحَالَةَ زائِلُ

10

وكلُّ أُنَاسٍ سوْفَ تَدخُلُ بَينَهُمْ *** دُوَيْهِيَةٌ تَصفَرُّ مِنها الأنَامِلُ

11

وكلُّ امرئٍ يَوْمًا سَيَعْلَمُ سَعْيَهُ *** إذا كُشِّفَتْ عندَ الإلَهِ المَحاصِلُ

12

ليَبْكِ على النّعْمانِ شَرْبٌ وقَيْنَةٌ *** ومُخْتَبِطاتٌ كالسَّعالي أرامِلُ

13

لهُ المُلْكُ في ضاحي مَعَدٍّ وأسلَمَتْ *** إلَيهِ العِبادُ كُلُّها ما يُحاوِلُ

14

إذا مَسَّ أسْآرَ الطُّيُورِ صَفَتْ لَهُ *** مُشَعْشَعَةٌ مِمّا تُعَتِّقُ بابِلُ

15

عتيقُ سُلافاتٍ سَبَتْها سَفِينَةٌ *** تَكُرُّ عَلَيْها بالمزاجِ النَّياطِلُ

16

بأشْهَبَ مِنْ أبكارِ مُزْنِ سَحابَةٍ *** وَأرْيِ دَبُورٍ شَارَهُ النّحْلَ عاسِلُ

17

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٤٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٤٧٦