تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من أيّةِ الطُّرْقِ يأتِي نَحوك الكَرَمُ

أينَ المَحاجِمُ يا كافُورُ وَالجَلَمُ

جازَ الأُلى مَلكَتْ كَفّاكَ قَدْرَهُمُ

فعُرّفُوا بكَ أنّ الكَلْبَ فوْقَهُمُ

ساداتُ كلّ أُنَاسٍ مِنْ نُفُوسِهِمِ

وَسادَةُ المُسلِمينَ الأعْبُدُ القَزَمُ

أغَايَةُ الدّينِ أنْ تُحْفُوا شَوَارِبَكم

يا أُمّةً ضَحكَتْ مِن جَهلِها الأُمَمُ

ألا فَتًى يُورِدُ الهِنْدِيَّ هَامَتَهُ

كَيما تزولَ شكوكُ النّاسِ وَالتُّهمُ

فإنّهُ حُجّةٌ يُؤذي القُلُوبَ بِهَا

مَنْ دينُهُ الدّهرُ وَالتّعطيلُ وَالقِدمُ

ما أقدَرَ اللهَ أنْ يُخْزِي خَليقَتَهُ

وَلا يُصَدِّقَ قَوْماً فِي الذي زَعَمُوا

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٧٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٧٠٠