تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو تمام وعروبة اليوم

لعبدالله البردّوني

1. ما أصدق السيف إن لم ينضه الكذب وأكذب السيف إن لم يصدق الغضب

2. بيض الصفائح أهدى حين تحملها أيد إذا غلبت يعلو بها الغلب

3. وأقبح النصر نصر الأقوياء بلا فهم سوى فهم كم باعوا وكم كسبوا

4. أدهى من الجهل علم يطمئن إلى أنصاف ناس طغوا بالعلم واغتصبوا

5. قالوا هم البشر الأرقى وما أكلوا شيئاً كما أكلوا الإنسان أو شربوا

6. ماذا جرى يا أبا تمام تسألني عفواً سأروي ولا تسأل وما السبب

7. يدمي السؤال حياءً حين نسأله كيف احتفت بالعدى حيفا أو النقب

8. من ذا يلبي أما إصرار معتصم كلا وأخزى من الأفشين ما صلبوا

9. اليوم عادت علوج الروم فاتحة وموطن العَرَب المسلوب والسلب

10. ماذا فعلنا غضبنا كالرجال ولم نصدق وقد صدق التنجيم والكتب

11. فأطفأت شهب الميراج أنجمنا وشمسنا وتحدت نارها الحطب

12. وقاتلت دوننا الأبواق صامدة أما الرجال فماتوا ثَمّ أو هربوا

13. حكامنا إن تصدوا للحمى اقتحموا وإن تصدى له المستعمر انسحبوا

14. هم يفرشون لجيش الغزو أعينهم ويدّعون وثوباً قبل أن يثبوا

15. الحاكمون و واشنطن حكومتهم واللامعون وما شعّوا ولا غربوا

16. القاتلون نبوغ الشعب ترضيةً للمعتدين وما أجدتهم القرب

17. لهم شموخ المثنى ظاهراً ولهم هوى إلى بابك الخرمي ينتسب

18. ماذا ترى يا أبا تمام هل كذبت أحسابنا أو تناسى عرقه الذهب

19. عروبة اليوم أخرى لا ينم على وجودها اسم ولا لون ولا لقب

20. تسعون ألفاً لعمورية اتقدوا وللمنجم قالوا إننا الشهب

21. قيل انتظار قطاف الكرم ما انتظروا نضج العناقيد لكن قبلها التهبوا

22. واليوم تسعون مليوناً وما بلغوا نضجاً وقد عصر الزيتون والعنب

23. تنسى الرؤوس العوالي نار نخوتها إذا امتطاها إلى أسياده الذنب

24. حبيبُ وافيتُ من صنعاء يحملني نسر وخلف ضلوعي يلهث العرب

25. ماذا أحدث عن صنعاء يا أبتي مليحة عاشقاها السل والجرب

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٤٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٤٠٠