تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عرس المجد

1. ... يا عروسَ المجدِ تيهي واسحبي في مغانينا ذيولَ الشّهب

2. ... لن ترَي حبّةَ رملٍ فوقَها لم تُعطَّر بدما حرٍّ أبي

3. ... درجَ البغيُ عليها حقبةً وهوى دونَ بلوغِ الأربِ

4. ... وارتمى كِبرُ الليالي دونَها ليّنَ النابِ ، كليلَ المخلبِ

5. ... لا يموتُ الحقُّ مهما لطمتْ عارضيهِ قبضةُ المغتصبِ!

6. ... من هُنا شقَّ الهدى أكمامهُ وتهادى موكباً في موكبِ

7. ... وأتى الدنيا فرفّتْ طرباً وانتشتْ من عبقهِ المنسكبِ

8. ... وتغنّت بالمروءاتِ التي عرفتها في فتاها العربي

9. ... أصيدٌ ، ضاقتْ بهِ صحراؤهُ فأعدّته لأفقٍ أرحبِ

10. ... هبَّ للفتح ِ، فأدمى تحتهُ حافرُ المهرِ جبينَ الكوكبِ!

11. ... وأمانيه انتفاضُ الأرضِ من غيهبِ الذل ِّ، وذلِّ الغيهبِ

12. ... وانطلاقُ النورِ حتّى يرتوي كلُّ جفنٍ بالثرى مختضبِ

13. ... حلمٌ ولّى ، و لم يُجرحْ بهِ شرفُ المسعى ونبلُ المطلبِ

14. ... يا عروسَ المجدِ، طالَ المُلتقى بعدما طالَ جوى المغتربِ

15. ... سكرتْ أجيالنا في زهوها وغفتْ عن كيدِ دهرٍ قُلّبِ

16. ... و صحَونا ، فإذا أعناقُنا مثقلاتٌ بقيودِ الأجنبي

17. ... فدعوناكِ فلم نسمعْ سوى زفرةٍ من صدركِ المكتئبِ

18. ... قد عرفنا مهركِ الغالي فلم نرخص ِ المهرَ و لم نحتسبِ

19. ... فحملنا لكِ إكليلَ الوفا ومشينا فوقَ هامِ النوبِ

20. ... وأرقناها دماءً حرّةً فاغرُفي ما شئتِ منها واشربي!

21. ... نحن ُ من ضعفٍ بنينا قوةً لم تلنْ للمارجِ الملتهبِ

22. ... كم لنا من ميسلونٍ نفضتْ عن جناحيها غبارَ التعبِ

23. ... كم نَبتْ أسيافُنا في ملعبٍ وكبتْ أفراسُنا في ملعبِ

24. ... من نضالٍ عاثرٍ مصطخبٍ لنضالٍ عاثرٍ مصطخبِ

25. ... شرفُ الوثبةِ أن تُرضي العُلى غلبَ الـ واثبُ أم لم يغلبِ!

26. ... فالتفِت من كوّةِ الفردوسِ يا فيصلَ العلياءَ وانظرْ واعجبِ

27. ... أترى كيفَ اشتفى الثأرُ من الـ ـفاتحِ المسترقِ المستلبِ ؟

28. ... و طوى ما طالَ من راياته في ثنايا نجمهِ المحتجبِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٤٠٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٤٠٩٣