أزف الرحيل فيا فؤاد كفاني
أزف الرحيل فيا فؤاد كفاني ألماً فإنّ الحزن ماأبقـ ــــاني
أزف الرحيل فلا أراني صابراً أبداً ولاصوت الفراق دعانيإنّي
لأمسك في العيوان سواجماً أتجرّع الزفر ات في كتماني
إنّي لأقرأ في وجوه أحبتي فيض الأسى ولواعج الحرمان
إنّي لأسمع في الضلوع قصيدة سيذيب رجع دويها وجدا ني
إنّي لأهرب من سؤال محدّثي عن رحلة مجهو لة العنوان
ويهزّني صوتٌ يحرقُ مُهجتي ويعيدني قسراً إلى أحزا ني
من ذا سيذكُرُ صادق الحب الذي في صمته صخبٌ من الثوران
من ذا سيذكُرُ خالص العهد الذي فاح الشذى من عاطر الريحان
أنقول يوماً سوف يُذكر دمعنا لا فالحـ ياة كثيرة الشـ طآن
ستدوم ذكرانا ويبقى رسمها بين الضلوع على مدى الأزمان
هذا هو القلب الحزين ببعدكـ ـــم يخفي حكاية حبه بتفاني
بستانُ قلبي.. قد توارى في فمي حرفي، ولكن في الجنان الموعد
نتذاكرُ الزمنَ الخصيبَ لجمعنا متقابلـ ـين على الأرائك نقعد
يا من تسائلني عن الشوق الذي روّى الفؤاد طغى وفيه يعربد
أنا لا أملُ روى الحديث فخافقي متعلِّقٌ بكتاب ربِّي موجـ ـد
كم أثلجت آياته حَرُّ الأسى فهي الظلال، الطارفُ المتجدد
كم سلّتِ المختار من آلامه كم صافحت كفّ الصعاب تجاهِد
كم غسلت ذنب المسيئ تلاوةٌ كم أسرجت للعقل فكراً يوقد
كم كفكفت دمعُ الرزايا توبةٌ بحروفِ تبرٍ في الكتاب تجوَّد
فظلالُ ربِّي هذا وعدٌ يقصد
أنشدتُ أبياتي فأنشد في الدُّنا أملاً جديدا ً طامحاً يتوقَّـ دُ
بحروفِ تبرٍ في الكتاب تجوَّد فظلالُ ربِّي هذا وعدٌ يقصد
أنشدتُ أبياتي فأنشد في الدُّنا أملاً جديدا ً طامحاً يتوقَّـ دُ