تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

راية الاسلام عودى

رَايَةَ الإِسْلاَمِ يَا خَضْرَاءُ عُودِي وَانْشُرِي هَدْيَكِ في رَحْبِ الوُجُودِ

إِنَّ في هَدْيِكِ تَحْطِيمَ القُيُودِ وَبُلُوغَاً لِلمَعَالي مِنْ جَدِيدِ

رَايَةَ التَّوْحِيدِ يَا ذَاتَ البَهَاءِ غَصَّتِ الأَرْضُ بِرِجْسِ الأَدْعِيَاءِ

فَابْعَثي في الأَرْضِ آياتِ السَّمَاءِ وَاخْفُقي بِالعَدْلِ فِينَا وَالإِبَاءِ

رَايَةَ القرآنِ يَا حَتْفَ المُغِيرِ ضَجَّتِ الآفَاقُ بِاللَّيْلِ الضَّرِيرِ

وَتَوَارَى ضَارِعاً صَوْتُ الضَّمِيرِ فَاكْتُبِي صُبْحَكِ وَهَّاجَ السُّطُورِ

رَايَةَ العُبَّادِ وَالزُّهَّادِ هَاتي مِنْ كِتَابِ الدَّهْرِ أَحْلَى الذِّكْرَيَاتِ

حَدِّثِينَا عَنْ مَغَاوِيرٍ كُمَاةِ.. جَلْجَلُوا كَالْوَيْلِ في وَجْهِ الطُّغَاةِ

رَايَةَ الأَحْرَارِ يَا رَمْزَ السِّيَادَة أَنْتِ مَنْ عَرَّفْتِنَا مَعْنَى الشَّهَادَة

فَانْثَنَيْنَا لا نُبَالي بِالإِبَادَة زَحْفُنَا في نُصْرَةِ الحَقِّ عِبَادَة

رَايَةَ الإِسْلاَمِ يَا خَضْرَاءُ عُودِي أنْذِرِي بِالهَوْلِ فُجَّارَ اليَهُودِ

وَابْعَثي في الأَرْضِ أَمْجَادَ الجُدُودِ ذَائِعَاتٍ في الوَرَى عِطْرَ الشَّهِيدِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٢٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٢٨٣