إن كانَ فيكم نخوةٌ ومروءةٌ
قرأت موضوعاً يدعو لنصرة المصطفى عليه وآله وصحبه أفضل الصلاة والسلام
أحسست ناراً تحرق قلبي فكانت هذه القصيدة
هبِّي عذاباً يا رياحُ iiوهدِّمي بالثَّأرِ دار َالفسقِ والفجَّار
لا تتركي أثراً لأيِّ رذيلةٍ وتفنَّني بمواكبِ الإعصارِ
هدماً وقتلاً بالصواعق فانزلي وزلازلاً ومقامعًا من نارِ
ودعي البحارَ تشدُّ في هيجانِها لتدكَ كلَّ شواطئِ iiالأشرارِ
آن الأوانُ لسحقِهم هيَّا iiافزعي لرسولِ ربِّكِ كاملِ الأنوارِ
فمحمدٌ خيرُ الأنامِ على المدى متعرضٌّ للشَّتمِ من iiكفارِ
ينشقُّ قلبي صارخاً ومنادياً أهلَ الأمانةِ ثلَّةَ iiالأخيارِ
أن دافعوا عن حبِّنا وشفيعِنا وتكاتفوا في ثورةِ الأحرارِ
إن كانَ فيكم نخوةٌ ومروءةٌ لا تحجموا عن نُصرةِ المختارِ ›Œ
موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٣٣٣