تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سؤال المخلوق

قال الشاعر:

لا تسألن من ابن آدم حاجة وسل الذي أبوابه لا تحجب

الله يغضب إن تركت سؤاله وبني آدم حين يسأل يغضب

*****************

وقال آخر:

لا تحسبن الموت موت البلى إنما الموت سؤال الرجال

كلاهما موت ولكن ذا أخف من ذاك لذل السؤال

*****************

وقال آخر:

لا تسألن إلى صديق حاجة فيحول عنك كما الزمان يحول

واستغن بالشيء القليل فانه ما صان عرضك لا يقال قليل

من عف خف على الصديق لقاؤه وأخو الحوائج وجهه مملول

وأخوك من وفرت ما في كفه ومتى علقت به فأنت ثقيل

*****************

يقول أبو العتاهية:

من أرادَ الغِنَى فلا يسأل النَّاسَ فإنّ السّؤالَ ذُلّ وَلُومُ

إنّ في الصّبرِ وَالقُنوعِ غنى الدّهرِ حِرْصُ الحريصِ فقرٌ مُقيمُ

إنمَا الناسُ كالبهائِمِ في الرزقِ سَواءٌ جَهولُهمْ وَالعليمُ

ليسُ حزمُ الفتى يجرُّ لهُ الرزْقَ ولا عاجزاً يُعدُّ العديمُ

************************

يقول سليمان بن عبد العزيز الشقحاء:

ولست أرجو سوى الرحمن مسألة و لن أمد يدي يوما و لا قدمي

************************

يقول المتنبي:

لا تشتكي للناس جرحاً أنت صاحبه لا يشعرن بالجرح إلا من به ألم

************************

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٣٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٣٣١