تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَلْنَجْتَهِدْ فِي الْعَمَلِ ““““““““““““ مَعْ غَايَةِ التَّوَكُّلِ

وَلْنَذْكُرِ الَّذِي نَصَرْ ““““““““““““ عَلَى جَمِيعِ مَنْ كَفَرْ

نَبِيَّنَا حَتَّى غَدَا “““““““““ هُوَ الْمُطَاعَ السَّيِّدَا

هُنَا النِّظَامُ يَظْهَرُ “““““““““ وَفَضْلُهُ يُسَيْطِرُ

وَتُبْغَضُ الْفَوْضَى الَّتِي “““““““““““ بِهَا هَلاَكُ الأُمَّةِ

الْوُقُوفُ بِعَرَفَات

وَبِمُنَانَا نَنْزِلُ ““““““““ وَهْوَ النُّزُولُ الأَوَّلُ

كُلٌّ يُعِدُّ عُدَّتَهْ “““““““““““ لِكَيْ يَنَالَ بُغْيَتَهْ

فِي يَوْمِ الْمُسْتَقْبَلِ “““““““““““ يَوْمِ الْوُقُوفِ الأَكْمَلِ

يَوْمٌ بِهِ الدُّمُوعُ ““““““““““ تَذْرِفُهَا الْجُمُوعُ

ضَارِعَةً لِرَبِّهَا ““““““““ تَرْجُوهُ غَفْرَ ذَنْبِهَا

وَهْيَ بِذَاكَ تَذْكُرُ “““““““““ مَا يَحْتَوِيهِ الْمَحْشَرُ

إِذْ تَظْهَرُ الأَعْمَالُ ““““““““““ وَتَعْظُمُ الأَهْوَالُ

وَتَخْفِقُ الْقُلُوبُ ““““““““““ تَهُزُّهَا الْكُرُوبُ

وَكُلُّ مَنْ قَدْ وَقَفَا ““““““““““ يَذْكُرُ أَنَّ الْمُصْطَفَى

قَدْ أعْلَنَ الْمِنْهَاجَ فِي “““““““““““““ مَوْقِفِهِ الْمُشَرَّفِ

مُحَرِّماً أَمْوَالَنَا ““““““““““ وَعَاصِماً دِمَاءَنَا

وَبِالنِّسَاءِ مُوصِيَا “““““““““““ خَيْراً فَكُنْ مُهْتَدِيَا

وَدِينُنَا قَدْ أُكْمِلاَ ““““““““““ هُنَا بِنَصٍ أُنْزِلاَ

هُنَا اللُّغَاتُ تَخْتَلِطْ “““““““““““““ وَتَلْتَقِي وَتَنْخَرِطْ

فِي سِلْكِهَا الْمُوَحَّدِ ““““““““““““ نَحْوَ الإِلَهِ الصَّمَدِ

هُنَا اللِسَان يَنْطِقُ “““““““““ مُسَبِّحاً مَنْ يَخْلُقُ

يَلْهَجُ بِالشَّهَادةِ ““““““““““ وَالذِّكْرِ والتَّلْبِيَةِ

هُنَا الإِلَهُ يَغْفِرُ “““““““““ وَذَنْبَ عَبْدٍ يَسْتُرُ

هُنَا اللَّعِينُ يَصْغُرُ ““““““““““ لِلْقُرْبِ مِمَّن نَذْكُر

فَاغْتَنِمُوا يَا إِخْوَتِي “““““““““ وَقْتاً شَدِيدَ النُّدْرَةِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١١٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١١٢١