تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العالم الإسلامي

الأستاذ الشاعر خير الدين وانلي رحمه الله ... ... ... ...

الصينُ والهندُ والأفغانُ العجمُ والعرْبُ والتُّركُ بالإسلامِ تَعتصمُ

وكلُّهم نحوَ بيتِ اللهِ مُتَّجِهٌ عندَ الصلاةِ وللقرآنِ يَحتكمُ

إنْ فَرَّقَ الغاصبُ المحتلُّ أرضَهمُ فللقلوبِ بحبلِ اللهِ مُعتَصَمُ

لَنْ يَستطيعَ أخو مكرٍ مباعدةً بين الأقاربِ فالقُربى لها ذِمَمُ

الدينُ للناسِ في دنياهمُ نَسَبٌ ما فوقَه صِلةٌ ما مثلُهُ رَحِمُ

إن الإخاء بدين الله مفترض والحب في الله نبراس مُلْتَزَمُ

هذا ( صُهيبٌ) إلى الرومانِ نسبتُه وذا ( بلالٌ ) من الأحباشُ متَّسِمُ

وذاكَ ( سلمانُ) منْ فُرْسٍ وكم وقَفوا ثلاثةً في الوغى والموجُ مُلتَطِمُ

وكم تَزاحمتِ الأقدامُ خاشعةً خلفَ الإمام فذا كهْلٌ وذا هَرِمُ

الأصلُ فرَّقَهم والدينُ جَمَّعَهم أخُوَّةُ الدينِ أمرٌ خَطَّهُ القَلَمُ

لا فضلَ للبيضِ أو للحُمرِ كلُّهُمُ أولادُ آدمَ والتّقوى هي الكَرَمُ

لا يَنْظُرُ اللهُ للأجسادِ فَارِهةً فالقلبُ والسعيُ في فضلَيْهما القِيمُ ...

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٤١٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٤١٨٧