تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صَبا قَلبي وَكَلَّفَني كَنودا

خداش بن زهير العامري

العصر ... جاهلي

عدد الأبيات ... 47

البحر ... وافر

الروي ... دال

الغرض ... فخر

مصدر القصيدة ... شعر خداش بن زهير العامري (39-46)، صنعة يحيى الجبوري، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق 1406هـ-1986م اضغط هنا لمعرفة أرقام الأبيات في في كل صفحة، وهذه الخدمة تفيد الباحثين؛ لتحديد البيت في المصدر بدقة.

تنبيه ... البيت (10) : «فما إن أصدرتما» ينكسر به الوزن، والتصحيح من الحاشية

1

صَبا قَلبي وَكَلَّفَني كَنودا *** وَعاوَدَ داءَهُ مِنها التَليدا

2

وَلَم يَكُ حُبُّها عَرَضًا وَلَكِن *** تَعَلَّقَ داءَهُ مِنها وَليدا

3

لَيالِيَ إِذ تَرَيَّعُ بَطنَ ضيمٍ *** فَأَكنافَ الوَضيحَةِ فَالبَرودا

4

وَإِذ هِيَ عَذبَةُ الأَنيابِ خَودٌ *** تُعيشُ بِريقِها العَطِشَ المَجودا

5

ذَريني أَصطَبِحْ كَأسًا وَأُودي *** مَعَ الفِتيانِ إِذ صَحِبوا ثَمودا

6

فَإِنّي قَد بَقيتُ بَقاءَ حَيٍّ *** وَلَكِن لا بَقاءَ وَلا خُلودا

7

وَإِنَّ المَرءَ لَم يُخلَق سِلامًا *** وَلا حَجَرًا وَلَم يُخلَق حَديدا

8

وَلَكِن عايِشٌ ما عاشَ حَتّى *** إِذا ما كادَهُ الأَيّامُ كِيدا

9

لَحَت عَذّالَتايَ فَقُلتُ مَهلًا *** أَلَمّا تُبصِرا الرَأيَ الرَشيدا

10

فَما إِن امرتما إِلّا بِبُخلٍ *** فَهَلّا أَن أُثَمَّرَ أَو أَفيدا

11

سَأُحضِرُها التِجارَ إِذا أَتوني *** بِخَمرِهُمُ وَأَمنَحُها المُريدا

12

وَأُروي الفِتيَةَ النُدَماءَ مِنها *** ذَوي شَرِكٍ يُعِدّونَ الفُقودا

13

رَأَيتُ اللهَ أَكثَرَ كُلِّ شَيءٍ *** مُحاوَلَةً وَأَكثَرَهُمْ جُنودا

14

تَقوهُ أَيُّها الفِتيانُ إِنّي *** رَأَيتُ اللهَ قَد غَلَبَ الجُدودا

15

رَأَيتُ الخادِرَ المَحجوبَ مِنّا *** يُلَقّى حَتفَهُ وَالمُستَزيدا

16

وَلَمّا يُبقِ مِن سَرَواتِ فِهرٍ *** وَخِندِفَ هَذِهِ إِلّا شَريدا

17

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٨٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٨٦٧