تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أُداري العُيونَ الفاتِراتِ السَواجِيا

1

أُداري العُيونَ الفاتِراتِ السَواجِيا *** وَأَشكو إِلَيها كَيدَ إِنسانِها لِيا

2

قَتَلنَ وَمَنَّينَ القَتيلَ بِأَلسُنٍ *** مِنَ السِحرِ يُبدِلنَ المَنايا أَمانِيا

3

وَكَلَّمنَ بِالأَلحاظِ مَرضى كَليلَةٍ *** فَكانَت صِحاحًا في القُلوبِ مَواضِيا

4

حَبَبتُكِ ذاتَ الخالِ وَالحُبُّ حالَةٌ *** إِذا عَرَضَت لِلمَرءِ لَم يَدرِ ماهِيا

5

وَإِنَّكِ دُنيا القَلبِ مَهما غَدَرتِهِ *** أَتى لَكِ مَملوءً مِنَ الوَجدِ وافِيا

6

صُدودُكِ فيهِ لَيسَ يَألوهُ جارِحًا *** وَلَفظُكِ لا يَنفَكُّ لِلجُرحِ آسِيا

7

وَبَينَ الهَوى وَالعَذلِ لِلقَلبِ مَوقِفٌ *** كَخالِكِ بَينَ السَيفِ وَالنارِ ثاوِيا

8

وَبَينَ المُنى وَاليَأسِ لِلصَبرِ هِزَّةٌ *** كَخَصرِكِ بَينَ النَهدِ وَالرِدفِ واهِيا

9

وَعَرَّضَ بي قَومي يَقولونَ قَد غَوى *** عَدِمتُ عَذولي فيكِ إِن كُنتُ غاوِيا

10

يَرومونَ سُلوانًا لِقَلبي يُريحُهُ *** وَمَن لي بِالسُلوانِ أَشريهِ غالِيا

11

وَما العِشقُ إِلا لَذَّةٌ ثُمَّ شِقوَةٌ *** كَما شَقِيَ المَخمورُ بِالسُكرِ صاحِيا

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٧٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٧٣٨