تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سواد الليل يمحوه الصباح ***** وذل الوجه يمحوه السلاح

ومن يرتع بمرعى الظلم يوما ***** تؤدبه الصوارم والرماح

وللمظلوم حق يقتضيه ***** وإن غارت بلبته الجراح

ومهما حاول الطاغوت كيدا ***** لدين الله بادرهم كفاح

ورام الروم للإسلام كيدا ***** يظن الروم أنا نستباح

يظنون الفوارس في سبات ***** وأن الأسد يفزعها نباح

تركناكم على اليرموك صرعى ***** تنازعكم نسور والسراح

ومعتصم وهارون غزاكم ****** وفي حطين حطمكم صلاح

وفي الروس الجبابر خير وعظ ****** فإن الاتعاظ بهم يباح

فمزقنا أواصرهم فصاروا ****** كأعشاب تذريها الرياح

وقوضنا بأمريكا صروحا ******* أأنكرتم وهل تخفى براح

غزوناكم بأجنحة المنايا ****** ولم يخطر ببالكم الطلاح

على صهواتها فرسان عز ****** ترى أن اعتناق الموت راح

فعانقنا الصروح عناق غيظ ****** فخرت إذ ألم بها الجلاح

دككناها بفضل الله دكا ****** ودب القتل فيكم والجراح

ومعقد حربكم أضحى ركاما ******* كسرنا أنفكم وهى الطماح

فلو عاينت بوشا حين ينمى ******* إليه الرعب والخزي الصراح

لقد واجهت إعصارا شديدا ******* فخابت أن تواجهه الرياح

وأما الحية الرقطى فذاقت ******* بلندن بأسنا وعلا النواح

ونازلنا جموعكم كفاحا ******* ببغداد فخانكم النجاح

حصدنا منكم الآلاف مهما ******* تسترتم فخزيكم بواح

وإن تأتوا إلى السودان يوما ******* فأسد الله ديدنها الكفاح

سنحصدكم بألغام وقنص ****** وتعلو فوق هامكم الصفاح

فعقبى الكفر خسر ثم نار ******** وعاقبة المضحين الفلاح

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٣٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٣٤٣