تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا رسولُ اللهِ.. كيف يُسبُّ ؟!..

حسن علي النجار:

هذا رسولُ اللهِ.. كيف يُسبُّ ؟!

بل كيف يعلنها خسيسٌ كلبُ ؟!

هذا رسولُ اللهِ.. كيف تجرءوا ؟!

ويلٌ لهم.. وصواعقٌ تتصبُّ

**

ثوري براكينَ.. أسودَ محمدٍ

ثوري جحيماً غاضباً لا يخبو

ثوري.. فليس هناك صبرُ دقيقةٍ

نَفَدَ انتظارُ الثائرين.. فهُبوا

**

رسموا رسولَ اللهِ أقبحَ صورة

تبَّتْ أيادي الحاقدين وتبُّوا

"حريةٌ" قالوا.. أيُلعبُ باللظى ؟!

علَّ اللظى بديارهم تنشبُّ

**

دِنِمَرْكُ.. لا عذراً.. ولا تتأسفي

قد فاتَ.. فاتَ الوقتُ هذا صعبُ

لا عفوَ.. إنّ عقولَكم بَقَرَيّةٌ

جفّت ضروعُ عقولِكم.. لا حَلْبُ

**

ها نحن أمةُ أحمدٍ.. لا ننحني

ورؤوسُنا لا تعتليها سحبُ

عنوانُنا: استعلاءُ أعظمِ منهجٍ

والعزُّ منبعه.. ونعمَ الشِّربُ

ورسولُنا الأغلى.. وشمسُ حياتنا

وبذكرِ أحمدَ كم ترنَمَ صبُّ

**

دِنِمَرْكُ أنتِ أَثَرْتِ جمراً.. فابلعي

جمراً وموتي.. لن يفيدَ النَّدبُ

دِنِمَرْكُ.. صمتاً رُغمَ أنفِكِ.. واعلمي

هذا رسولُ اللهِ.. كيف يُسبُّ ؟!

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٥١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٥١٦