تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نَشْعُرُ فِيهِ عِنْدَمَا ““““““““““ نُحِسُّ جُوعاً أَوْ ظَمَا

بِأَنَّ إخْوَاناً لَنَا ““““““““““ قَدْ حُرِمُوا مِنْ عَطْفِنَا

وَأَنَّنَا فِي مَا مَضَى ““““““““““ فِي غَفْلَةٍ لاَ تُرْتَضَى

وَتَصْمُتُ الأَلْسِنَةُ “““““““““““ عَمَّا الإِلَهُ يَمْقُتُ

مَشْغُولَةً بِذِكْرِهِ ““““““““““ رَاغِبَةً فِي أَجْرِهِ

وَالْحَقُّ أَنَّ صَوْمَنَا “““““““““““ فِيهِ غِذَاءُ رُوحِنَا

وَصِحَّةُ الأَجْسَامِ ““““““““““ تَكْمُنُ فِي الصِّيَامِ

فَهَلْ بَدَا لِقَوْمِي ““““““““““ حِكَمُ شَهْرِ الصَّومِ

وَحقَّقُوا لِرَبِّهِمْ “““““““““ تَقْوَاهُ فِي نُفُوسِهِم

نَعَمْ وَلَكِنْ قِلَّة “““““““““ وفي القليل قدوة

وَلِلعُصَاةِ الْفَجَرَهْ “““““““““““ لَظَاهُمُ الْمُسْتَعِرَهْ

وَبِزَكَاةِ الْفِطْرِ ““““““““““ يُعَفُّ أَهْلُ الْفَقْرِ

وَيَحْصُلُ الطُّهْرُ لَنَا “““““““““““ عِنْدَ خِتَامِ صَوْمِنَا

وَكُلُّنَا مُكْتَئِبُ ““““““““““ لِضَيْفِنَا إِذْ يَذْهَبُ

وَلِمُحِبِّي الطَّاعَةِ “““““““““““ صِيَامُ سِتٍّ حَانَتِ

بَلْ إِنَّ هَذَا الزَّمَنَا ““““““““““““ لِلْحَجِّ جَاءَ مُعْلِنَا

وَالآنَ يَا إِخْوَتَنَا “““““““““““ أَطَلَّ يَوْمُ عِيدِنَا

فَلْنَلْبَسِ الْجَدِيدَا ““““““““““ وَنُنْشِدِ النَّشِيدَا

وَلْيَأْتِ فِي الْمُقَدِّمَهْ “““““““““““ أَكْلُ لَذِيذِ الأَطْعِمَهْ

وَلْنَرْكَبِ الْخُيُولاَ “““““““““““ وَلْنَطْرُدِ الْخُمُولاَ

فَالْيَومُ يَوْمُ فَرَحِ “““““““““““ وَطَرَبٍ وَمَرَحِ

وَهَاهُنَا قَالَ الْكَبِيرْ “““““““““““““ عَبْدُ الْمُهَيْمِن الْخبِيرْ

لَكِنْ أَخُونَا الْحَسَنُ ““““““““““““““ يَبْدُو عَلَيْهِ الْحَزَنُ

قُومُوا إِلَيْهِ لِنَرَى “““““““““ إِنْ كَانَ خَطْبٌ قَد عَرَا

فَقَالَ عَبْدُ الْبَرِّ “““““““““ مُسْتَوْضِحاً للأمْرِ

مَالِي أَرَاكَ مُتْعَبَا “““““““““““ وَغَاضِباً مُكْتَئِبَا

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١١١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١١١٦