تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَتَمْنَحُ الْحُرِّيَّهْ ““““““““ لِلْعَبْدِ فِي الْبَرِيَّهْ

وَتُبْدِلُ الْغَارِمَ مَا “““““““““ فِي غَيْرِ شَرٍّ غَرِمَا

وَمَنْ بِهَا يُؤَلَّفُ ““““““““““ لِلدِّينِ فِيهَا مَأْلَفُ

لِذَا تَرَى زَكَاتَنَا “““““““““ تُذْكَرُ مَعْ صَلاَتِنَا

جَاحِد أَيٍّ مِنْهُمَا “““““““““ فِي الشَّرْعِ لَيْسَ مُسْلِمَا

وَوَاجِبُ الْحُكُومَةِ “““““““““““ قَبْضُ زَكَاةِ الأُمَّةِ

وَصَرْفُهَا لأَهْلِهَا “““““““““““ وَقَهْرُ ذِي بُخْلٍ بِهَا

وَمَوْقِفُ الصِّدِّيقِ “““““““““““ فِي غَايَةِ التَّوْفِيقِ

وَتَرْكُ نَهْجِ دِينِنَا “““““““““““ أَنْزَلَ مَا حَلَّ بِنَا

إِذْ زَادَتِ الضَّرَائِبُ “““““““““ وَحَدثَتْ عَجَائِب

وَزَادَ حَجْمُ الْفُقَرَا ““““““““““““ وَفَقْرُهُمْ كَمَا تَرَى

وَكُلُّ ذَاكَ مِنْ أَثَرْ “““““““““““ إِبْعَادِ دِينِنَا الأَغَرْ

عَنْ سَيْرِهِ فِي دَرْبِه ““““““““““““ مُوَجِّهاً لِحِزْبِهِ

يا أَغْنِيَاء الأُمَّهْ “““““““““ تَفَهَّمُوا الْمُهِمَّهْ

وَأخْرِجُوا مَا وَجَبَا “““““““““““““ إِلَهُكُمْ تَقَرُّبَا

وَبَيِّنُوا يَا عُلَمَا “““““““““ خَابَ الَّذِي قَدْ كَتَمَا

الصَّوْمُ

بُشْرَاكُمُ يَا قَوْمِي “““““““““““ أَهَلَّ شَهْرُ الصَّوْمِ

شَهْرٌ بِهِ الْقُرْآنُ ““““““““““““ أَنْزَلَهُ الرَّحْمَانُ

نَهَارُهُ صِيَامُ “““““““““““ وَلَيْلُهُ قِيَامُ

تُزَفُّ فِيهِ لَيْلَةُ ““““““““““ عَظِيمَةٌ جَلِيلَةُ

تَفُوقُ أَلْفَ شَهْرِ “““““““““““ كَمَا أَتَى فِي الذِّكْرِ

وَتُفْتَحُ الْجِنَانُ ““““““““““ وَتُغْلَقُ النِّيرَانُ

إِنَّ الصِّيَامَ جُنَّهْ ““““““““““““ وَرَوْضَةٌ وَمِنَّهْ

وَمَعْهَدٌ للتَّرْبِيَهْ “““““““““““ وَسِمَةٌ للتَّضْحِيَهْ

تَظْهَرُ فِيهِ الطَّاعَةُ “““““““““““ وَالطُّهْرُ وَالنَّزَاهَةُ

لِلْفَوْزِ بِالْغُفْرَانِ “““““““““ وَطَلَبِ الْجِنَانِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١١١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١١١٥