تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فِي يَوْمِ عِيدِ الْمُسْلِمِ ““““““““““““ وَلِمْ تَكُنْ بِالْمُعْدِم

فَقَالَ يَا إخْوَانِي “““““““““““ جَدَّدْتُمُ أَحْزَانِي

كَيْفَ يُسَرُّ الْمُسْلِمُ “““““““““““ بِالْعِيدِ وَهْوَ يَعْلَمُ

بِالْقَتْلِ وَالتَّشْرِيدِ ““““““““““ فِي يَوْمِ هَذَا الْعِيدِ

لِلإِخْوَةِ الأَطْهَارِ “““““““““““ مِنْ قِبَلِ الْكُفَّارِ

وَبَعْضُهُمْ مِنَ الظَّمَا ““““““““““ وَالْجُوعِ رُوحاً أَسْلَمَا

بَلْ كَيْفَ يَلْهُو الْمُسْلِمُ “““““““““““““ مَا دَامَ كُفْرٌ يَحْكُمُ

وَلَيْسَ لِلْقُرْآنِ “““““““““ هُنَاكَ مِنْ سُلْطَانِ

أَلَيْسَ عِيدُ الْفِطْرِ ““““““““““““ قَدْ جَاءَ بَعْدَ بَدْرِ

وَكَانَ فِيهَا النَّصْرُ “““““““““““““ لَنَا وَذَلَّ الْكُفْرُ؟

وَأَخَذَ الْمُكْتَئِبُ ““““““““““““ أَمَامَنَا يَنْتَحِبُ

وَكُلُّنَا قَدْ أَدْرَكَا “““““““““ السِّرَّ فِي هَذَا الْبُكَا

قَالَ الْحُسَيْنُ عَجَبُ ““““““““““““ لأَمْرِنَا أَنَطْرَبُ

وَالْمُسْلِمُونَ فِي حَزَنْ “““““““““““ لَقَدْ نَصَحْتَ يَا حَسَن

وَخَيَّمَ الْوُجُومُ “““““““““ وَعَمَّتِ الْهُمُومُ

وَذَابَتِ الأَفْرَاحُ “““““““““ وَرَسَتِ الأَتْرَاحُ

وَسَالَتِ الدُّمُوعُ “““““““““ وَانْتَحَبَ الْجَمِيعُ

فَقَامَ فِينَا الْحَسَنُ ““““““““““ يَنْصَحُنَا وَيُعْلِنُ

دَعُوا الْبُكَاءَ الْبَائِسَا“““““““““““ خَابَ الَّذِي بِهِ ائْتَسَى

قُلْنَا أَلَسْتَ الْبَادِيَا “““““““““““ قَالَ وَلَكِنْ حَادِيَا

إِلَى الْجِهَادِ الدَّائِمِ “““““““““““ وَالْحَفْزِ لِلْعَزَائِم

لِنَصرِ إِخْوَانٍ لَنَا “““““““““““““ أَذَلَّهُمْ أَعْدَاؤُنَا

فَعَاهِدُوا بِأَنَّكُمْ ““““““““ جُنْدٌ لِنَصْرِ دِينِكُمْ

بِالنَّفْسِ وَالأَمْوَالِ “““““““““““ وَكُلِّ أَمْرٍ غَالِ

قُلْنَا نَعَمْ نُعَاهِدُ “““““““““““ وَأَنْتَ فِينَا الْقَائِدُ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١١١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١١١٧