تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَبَعْدَ ذَاكَ رَتِّلِ ““““““““““ أُمَّ الْكِتَابِ الْمُنْزَلِ

فَسُورةً مِنَ السُّوَرْ “““““““““ أَوْ بَعْضَهَا حَسْبَ الْوطَرْ

فِي الرَّكْعَتَيْنِ جَهْرَا “““““““““““““ إِنْ لَمْ يَكُنْ فَسِرَّا

وَيَكْتَفِي مَنْ يَقْتَدِي ““““““““““““ بِالأُمِّ فَافْهَمْ تَهْتَدِ

وَاهْوِ إِلَى رُكُوعِكَا ““““““““““““ مُسَوِّياً لِظَهْرِكَا

وَسَبِّحَنْ مُسْتَغْفِرَا “““““““““ وَاحْمَدْ وَعَظِّمْ مُكْثِرَا

ثُمَّ ارْفَعَنْ مُعْتَدِلاَ ““““““““““ مُسَمْعِلاً مُحَمْدِلاَ

وَبَعْدَ ذَاكَ فَاسْجِدِ “““““““““““ مُسَبِّحاً للصَّمَدِ

وَدَاعِياً مُنَاجِيَا ““““““““““ وَلِلْقَبُولِ رَجِيَا

ثُمَّ ارْفَعَنَّ وَاقْعُدَا “““““““““““ وَافْتَرِشَنْ مُتَّئِدَا

وَاسْتغفِرَنْ لِذَنْبِكَا “““““““““ مُسْتَرْحِماً إلَهَكَا

وَاسْجُدْ أَخِيراً مِثْلَمَا ““““““““““ سَجَدْتَ قَبْلُ فَافْهَمَا

ثُمَّ افْعَلَنْ فِي اللاَّحِقَهْ “““““““““““ مَا قَدْ مَضَى فِي السَّابِقَهْ

وَبَعْدَهَا فَلْتَقْعُدَا “““““““““ لِتَقْرَأَ التَّشَهُّدَا

وَبِالسَّلاَمِ فَاخْتَتِمْ ““““““““““ فَجْراً وَإِلاَّ فِلْتَقُمْ

لِمَا بَقِيْ مُسْتَكْمِلاَ ““““““““““ كَمَا مَضَى مُفَصَّلاَ

( 17 )

4-الزكاة

وَلِلزَّكَاة دَوْرُ ““““““““““ بِهَا يَقِلُّ الْفَقْرُ

وَقَدْ يُوَلِّي هَارِبَا “““““““““ وَيَخْتَفِي نِيرُ الرِّبَا

إِنْ أُدِّيَتْ بِدِقَّةِ “““““““““ كَمَا أَتَتْ فِي الشِّرْعَةِ

تُؤْخَذُ مِنْ أَهْلِ الثَّرَى ““““““““““ مَصْرُوفَةً لِلْفُقَرَا

وَلَيْسَ فِيهَا مِنَّةُ “““““““““ عَلَيْهِمُ أَوْ ذِلَّةُ

فَالْمَالُ مِلْكُ رَبِّنَا “““““““““ أَصْلاً وَلَيْسَ مِلْكَنَا

يَقْسِمُهُ تَعَالَى ““““““““ كَمَا يَشَا إِفْضَالاَ

بَلِ الْجِهَادَ تَدْعَمُ ““““““““““ وَهْوَ سَبِيلٌ أَقْوَمُ

وَابْنُ السَّبِيلِ الْمُعْدِمُ ““““““““““ لَهُ نَصِيبٌ مُحْكَمُ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١١١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١١١٤