تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَرَكَعَاتُ الظُّهْرِ “““““““““““ مِثْلُ الْعِشَا والْعَصْر

أَرْبَعٌ أْمَّا الْمَغْرِبُ “““““““““““ فَهْيَ ثَلاَثاً تُحْسَبُ

وَالْفَجْرُ رَكْعَتَانِ ““““““““““ فَاحْذَرْ مِنَ التَّوَانِي

( 15 )

2-صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ فِي الْمَسْجِدْ

يَا أَيُّهَا الصَّغِيرُ “““““““““ هَيَّا بِنَا نَسِيرُ

جَمِيعُنَا لِلْمَسْجِدِ “““““““““““ لِلْفَوْزِ بِالتَّعَبُّدَ

بَعْدَ الطُّهُورِ الْمُقْتَفَى ““““““““““““““ عَنِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى

أَمَا سَمِعْتُمُ النِّدَا “““““““““ يَدْعُو إِلَى خَيْرِ هُدَى

يَقُولُ فِي إِيضَاحِ “““““““““ (حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ )

هَيَّا الصَّلاَةَ السَّاعَهْ “““““““““ صَلُّوا مَعَ الْجَمَاعهْ

فَفَضْلُهَا عَظِيمُ ““““““““““““ وَنَفْعُهَا عَمِيمُ

نَحْنُ لَهَا نَشْتَاقُ ““““““““““““ وَتَرْكُهَا نِفَاقُ

بِهَا يَتِمُّ رَبْطُنَا “““““““““ يَا إخْوَتِي بِرَبِّنَا

تُمْحَى بِهَا الذُّنُوبُ “““““““““““ وَتُفْرَجُ الْكُرُوبُ

تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ “““““““““““ بِالْحُسْنِ فِي الأَدَاءِ

بِأَنْ تُؤَدَّى مِثْلَمَا ““““““““““ أَدَّى إِمَامُ الْعُلَمَا

وَلِصَلاَة الْفَجْرِ ““““““““““ نَنْهَضُ عِنْدَ الذِّكْرِ

وَإِنْ غُلِبْنَا نُوقَظُ “““““““““ مِنْ وَالِدٍ إِذْ يَنْهَضُ

وَرَبُّنَا الْمُوَفِّقُ “““““““““ لِصَادِقٍ إِذْ يَصْدُقُ

وَكُلُّنَا الصِّغَارُ ““““““““““ يُؤْسِفُنَا الْكِبَارُ

إِنْ تَرَكُوا الْمَسَاجِدَا “““““““““““ وَارْتَكَبُوا الْمَفَاسِدَا

لأَنَّهُمْ آبَاءُ ““““““““ فِيهِمْ لَنَا اقْتِدَاءُ

( 16 )

““““““““““تابع للعبادة”“““““““““

3- صِفَةُ الصَّلاَةِ

وَقِفْ مَعَ التَّذَلُّلِ “““““““““““ وَقِبْلَةً فَاسْتَقْبِلِ

وَكَبِّرَنَّ مُحْرِمَا ““““““““““ مُفْتَتِحاً مُعَظِّمَا

وَاسْتَعِذَنْ مُبَسْمِلاَ “““““““““““ سِرَّا وَجَهْراً نُقِلاَ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١١١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١١١٣