تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثُمَّ الْمَكَانَ طَهِّر ““““““““““ بِالْمَاءِ أَوْ بِالْحَجَرِ

أَوْ أَيِّ شَيْءٍ طَهَّرَا “““““““““ وَلَمْ يَكُنْ قَدْ حُظِرَا

مُثَلِّثاً مُمْتَثِلاَ “““““““ نَصّاً صَحِيحاً نُقِلاَ

وَاسْتَعْمِلَنْ يُسْرَاكَا “““““““““““ مُنَزِّهاً يُمْنَاكَا

وَقِبْلَةً قَدْ حُظِلاَ ““““““““ عَلَيْكَ أَنْ تَسْتَقْبِلاَ

كَذَاكَ الاِستِدْبَارُ““““““““““ عَنْهُ نَهَى الْمُخْتَارُ

وَالْخُلْفُ فِي ذَا الْبَابِ ““““““““““““ قَدْ بَانَ ذَا انْشِعَابِ

( 12 )

تابع للطهارة

4-صِفَةُ الْوُضُوءِ

بِاسْمِ الإِلَهِ فَابْدَأَ ““““““““““ إِذْ تَقْصِدِ التَّوَضُّأَ

ثُمَّ ثَلاَثاً فَاغْسِلِ “““““““ كَفَّيْكَ لِلنَّصِّ الْجَلِي

وَمَضْمِضَنْ وَاسْتَنْشِقِ ““““““““““““ وَاسْتَنْثِرَنَّ يَا تَقِي

وَالْوَجْهَ بَعْدَ ذَلِكَا ““““““““““““ ثَلاَثاً اْغْسِلْ دَالِكَا

ثُمَّ لِمِرْفَقَيْكَا “““““““““ فَلْتَغْسِلَنْ يَدَيكَا

وَرَأْسَكَ امْسَحْ مُفْرِدَا ““““““““““ مُسْتَوْعِباً نِلْتَ الْهُدَى

وَاغْسِلْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ “““““““““““ كُلاًّ مِنَ الرِّجْلَيْنِ

وَالسُّنَّةُ التَّثْلِيثُ فِي “““““““““ أَعْضَاءِ غُسْلٍ اْ قْتُفِي

وَالْفَرْضُ أَنْ تُعَمِّمَا “““““““““““““ بِمَرَّةٍ فَلْيُعْلَمَا

( 13 )

5-صِفَةُ غُسْلِ الْجَنَابَةِ

وَإِنْ تُرِدْ أَنْ تَغْتَسِلْ “““““““““““ فَانْوِ وَعَمِّمْ تَمْتَثِلْ

وَأَزِلِ الأَذَى ولاَ “““““““““““ تُفَوِّتَنَّ الأَكْمَلاَ

تَوَضَّأَنْ مُسْتَكْمِلاَ ““““““““““ وَالرَّأسَ بَعْدُ فَاغْسِلاَ

وَلأُصُولِ الشَّعَرِ ““““““““““ رَوِّ لِنَصِّ الْخَبَرِ

وَسَائِرَ الْجِسْمِ اغْسِلِ “““““““““““““ مُثَلِّثاً كالأَوَّلِ

وَابْدأ بِشِقِّ الأَيْمَنِ ““““““““““ وَاعْنَ بِدَلْكِ الْبَدَنِ

وَبَعْدَ ذَاك انْتَقِلِ ““““““““““ وَقَدَمَيْكَ فَاغْسِل

( 14 )

الصَّلاَةُ

1-عَدَدُ رَكَعَات الصَّلَوَات الْمَفْرُوضَةِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١١١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١١١٢