تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مُكَذَّبٌ فِيمَا ادَّعَى “““““““ لَدَى جَمِيعِ مَنْ وَعَى

يَا أَصْدِقَائِي الشُّرَفَا ““““““““““ صَلُّوا عَلَى ذَا الْمُصْطَفَى

أَسْئِلَةُ الْقَبْرِ

يَا سَائِلِي عَنْ رَبِّيَا ““““““““““ اللَّهُ أَيْ خَالِقِيَا

وَقُلْتَ مَنْ نَبِيُّنَا “““““““““ مُحَمَّدٌ رَسُولُنَا

وَدِينِيَ الإِسْلاَمُ “““““““““““ صَارَ بِهِ الْخِتَامُ

وَمَنْ بِذَا يُجِيبُ “““““““““““ فِي الْقَبْرِ لاَ يَخِيبُ

وَمَنْ يَكُنْ تَلَعْثَمَا ““““““““““ عَذَابُهُ قَدْ عُلِمَا

الْكِتَابُ الثَّانِي

فِي

الْعِبَادَاتِ

( 10)

1-الطَّهَارَةِ

مَا أَحْسَنَ الطَّهَارهْ “““““““““““ تُورِثُنَا النَّضَارَهْ

وَهْيَ عَلَى قِسْمَيْنِ “““““““““““ فِي شَرْعِنَا الْمَتِينِ

طَهَارَةُ الْقُلُوبِ “““““““““ مِنْ دَرَنِ الذُّنُوبِ

وَمَلْؤُهَا إِيمَانَا “““““““ لِنَعْبُدَ الرَّحْمَانَا

وَبَعْدَ هَذَا الْقِسْمِ ““““““““““ تَطْهِيرُنَا لِلْجِسْمِ

وَالثَّوْبِ وَالْمَكَانِ ““““““““““ وَذَا بِفَصْلٍ ثَانِ

( 11 )

2-الْمَاءُ وَأَقْسَامُهُ

وَالْمَاءُ حَيْثُ أُطْلِقَا “““““““““““ فَهْوَ طَهُورٌ مُطْلَقَا

وَإِنْ يَكُنْ تَغَيَّرَا ““““““““““ بِنَجَسٍ فَلْيُحْظَرَا

3-آداب قَضَاْءُ الْحَاجَةِ

وَهَذِهِ آدَابُنَا ““““““ عِنْدَ قَضَا حَاجَتِنَا

فَإِنْ تُرِدْ بَيْتَ الْخَلاَ ““““““““““ فَسُنَّ أَنْ تُبَسْمِلاَ

وَمَا بِهِ قَدْ كُتِبَا ““““““““““ اِسْمُ الإِلَهِ جَنِّبَا

مَا لَمْ تَكُنْ مُضْطَرَّا “““““““““““ فَقَدْ وُقِيتَ الْحَظْرَا

وَابْدأ بِيُسْرَاكَ إِذَا “““““““““ دَخَلْتَ وَاخْرُجَ عَكْسَ ذا

وَاحْمَدْهُ حَيْثُ يَسَّرَا ““““““““““ فَصْلَ الأَذى واسْتَغْفِرَا

وَابْتَعِدَنْ مُسْتَتِرَا “““““““““““““ وَلاَ تَؤُمَّ مُثْمِرَا

وَلاَ طَرِيقاً أَوْ ظِلاَل ““““““““““ فَكُلُّ ذَاكَ ذُو انْحِظَالْ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١١١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١١١١