تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَعَالِمٌ بِمَا ظَهَرْ “““““““““ وَمَا عَنِ الْخَلْقِ اسْتَتَرْ

وَهْوَ عَلِيٌّ وَقَرِِيبْ ““““““““““ وَلَيْسَ هَذَا بِغَرِيبْ

لأنَّ وَصْفَ رَبِّنَا ““““““““““ لَيْسَ كَمِثْل وَصْفِنَا

وَالْقَولُ فِي صِفَاتِهْ “““““““““““ كَقَوْلِنَا فِي ذَاتِهْ

وَهْوَ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ““““““““““““ فَلاَ تُطِعْ مَنْ قَدْ غَوَى

وَكُلُّ وَصْفٍ صَحَّ بِهْ “““““““““““ نَصٌّ فَقُلْ آمَنْتُ بِهْ

( 8 )

محبة الله تعالى

وَخَالِصُ الْمَحَبَّةِ “““““““““ حَتْمٌ عَلَيْنَا إِخْوَتِي

لِرَبِّنَا الَّذِي لَهُ ““““““““““ مَا لاَ نُطِيقُ عَدَّهُ

مِنْ نِعَمٍ مَوْصولَةِ ““““““““ وَنِقَمٍ مَدْفُوعةِ

صَحيحَةٌ أَبْدَانُنَا “““““““ سَلِيمةٌ عُقُولُنَا

نَسْمَعُ بِالآذَانِ ““““““““““ وَتَبْطِشُ الْيَدَانِ

أَرْجُلُنَا نَمْشِي بِهَا ““““““““““ وَإنْ نُرِدْ نَسْعَى بِهَا

وَأَكْبَرُ الإنْعَامِ ““““““““““ هِدَايَةُ الإِسْلاَم

إِذَا عَرَفْتُمْ نِعْمَتَهْ ““““““““““ فَحقِّقُوا مَحَبَّتَهْ

وَعَظِّمُوهُ تَظْفَرُوا “““““““““ خَابَ الَّذِينَ كَفَرُوا

( 9 )

مَحَبَّةُ الرَّ سُولِ صلى الله عليه وسلم

وَحُبُّنَا لِلْمُصْطَفَى “““““““““““ بِهِ الإلَهُ كَلَّفَا

وَكُلُّنَا نُحِبُّهُ “““““““““ كَمَا يُرِيدُ رَبُّهُ

أَحَبُّ مِنْ أَرْوَاحِنَا “““““““““““ أَعَزُّ مِنْ آبَائِنَا

فَهْوَ الَّذِي بلَّغَنَا “““““““““““ عَمَّنْ بِهِ أَنْقَذَنَا

قُولُوا جَمِيعاً إِنَّنَا “““““““““ نُحِبُّهُ مِنْ قَلْبِنَا

دَلِيلُ الْمَحَبَّةِ

وَالًصِّدْقُ فِي الْمَحَبَّةِ ““““““““““ مُشْتَرَطٌ يَا إخْوَتِي

فَمَا الدَّلِيلُ أَنَّنَا ““““““““““ نُحِبُّه جَمِيعُنَا؟

دَلِيلُهُ أَنْ نَتَّبِعْ “““““““““ سُنَّتَهُ لاَ نَبْتَدِعْ

بِأَمْرِهِ نَأْتَمِرُ “““““““ عَنْ نَهْيِهِ نَنْزَجِرُ

وَزَاعِمٌ مَحَبَّتَهْ ““““““ وَقَدْ عَصَى شَرِيعَتَهْ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١١١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١١١٠