تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَلاَ يَسُوغُ ذَاكَا ““““““““““ فِي مَرْكَبٍ ؟ كَفَاكَا

بَلْ أخبر الْمُرْتَابَا “““““““““““ أَنَّ هُنَا كِتَابَا

أَوْرَاقُهُ جَمِيلَهْ ““““““““““““ لَمَّاعَةٌ صَقِيلَهْ

مُبَوَّبٌ مُفَصَّلُ ““““““““ مُنَظَّمٌ مُكَمَّل

أُسْلُوبُهُ جَذّابُ “““““““““““““ أَلْفَاظُهُ عِذَابُ

قَدْ دَقَّ فِي مَغْزَاهُ ““““““““““ وَجَلَّ فِي مَعْنَاهُ

غِلاَفُهُ مُذَهَّبُ ““““““““““ وَغَيْرُ ذَاكَ أعْجَبُ

لَيْسَ لَهُ مُؤَلِّفُ ““““““““““ أَصْلاً وَلاَ مُغَلِّفُ

بَلْ صُدْفَةً قَدْ وُجِدَا ““““““““““ فَصَاحَ مَنْ قَدْ أَلْحَدَا

أَمْسِكْ عَنِ التَّخْرِيفِ “““““““““““ وَزَائِفِ التَّحْرِيف

فَقُلْ عَجِيبٌ أَمْرُكَا ““““““““““ أَبْكَى كَمَا قَدْ أَضْحَكَا

تُنْكِرُ يَا مُرْتَاب ““““““““““““ أَنْ يُوجَدَ الْكِتَابُ

عَنْ صُدْفَةٍ وَلاَ تَرَى “““““““““““ لِلْكَوْنِ رَبّاً قَدْ بَرَى؟

وَقُلْ لَهُ أَلاَ تَرَى “““““““““ قَصْراً لَنَا قَدْ ظَهَرا

فِي غَايَةِ الإِتْقَانِ ““““““““““ بِدُونِ أَيِّ بَانِ

إِذَ أَتَى الْمَسَاءُ “““““““““ بَدَتْ بِهِ أَضْوَاءُ

فِي غَايَةِ التَّنْسِيقِ ““““““““““ وَالنُّورِ والْبَرِيقِ

وَكُلَّ صُبْحٍ تَنْطَفِي “““““““““ بِنَفْسِهَا وَتَخْتَفِي

تَعَجَّب الْمَفْتُونُ “““““““““ وَقَالَ يَا مَجْنُونُ

إِنَّ الَّذِي تَقُولُ ““““““““ تُحِيلُهُ الْعُقُولُ

فَقُلْ لَهُ يَا رَجُلُ ““““““““ أَمِثْلُ ذَا لاَ يُعْقَلُ

وَالشَّمْسُ حِينَ تُشْرِقُ “““““““““ بِدُونِ رَبٍّ يَخْلُقُ

وَأَنْجُمٌ وَالْقَمَرُ “““““““ وَيَابِسٌ وَالأَبْحُرُ

عَقْلُكَ مَا أَحَالاَ “““““““ وُجودَها ارْتِجَالاَ؟

قَالَ الْيَقِينُ يَفْتَقِرْ “““““““““ لِرُؤْيَةٍ كَيْ يَسْتَقِرْ

فَهَلْ رَأَيْتُمْ رَبَّكُمْ “““““““ حَتَّى رَسَا يَقينُكُمْ ؟

قُلْتُ أَجِبْ مُلْتَزِمَا ““““““““““ عَلَى سُؤَالٍ رُسِمَا

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١١٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١١٠٧